توقعات بارتفاع أسعار الذهب إلى 5100 دولار بحلول منتصف عام 2027


وكالة باب العراق / اقتصاد
أصدر مكتب الاستثمار لحلول الثروة في بنك ستاندرد تشارترد تقريراً يتناول توقعات الأسواق العالمية للنصف الثاني من عام 2026، ويستعرض استراتيجيته الاستثمارية وأهم المحاور التي ينبغي أن يأخذها المستثمرون بعين الاعتبار في ظل بيئة سوق متغيرة.
يعتقد فريق مكتب الاستثمار أن هناك مساحة إضافية للنمو في عدد من فئات الأصول الرئيسية، حيث يستهدف التقرير وصول مؤشر «إس آند بي 500» الأميركي إلى 7950 نقطة، وارتفاع سعر الذهب إلى 5100 دولار للأونصة بحلول منتصف عام 2027. ويعكس هذا الوضع الدور المحوري للأسهم كمحرك رئيسي للنمو، بالإضافة إلى مكانة الذهب كأداة استراتيجية لتنويع المحافظ الاستثمارية والتحوط من المخاطر.
شهدت الأسهم العالمية ارتفاعاً بأكثر من 12% منذ بداية العام، مدعومة بقوة أرباح الشركات والتفاؤل المرتبط بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات. مع توقع استمرار هذا الزخم خلال النصف الثاني من العام، يُنصح المستثمرون بالتحلي بقدر أكبر من المرونة في التعامل مع أربعة عوامل رئيسية، تشمل أسعار الطاقة، ومعروض الأسهم، وتمركزات المستثمرين، وسياسات البنوك المركزية.
جاء إطلاق التقرير بالتزامن مع فعاليات توقعات الأسواق العالمية التي نظمها البنك في دبي وأبوظبي، في أول نسخة من نوعها يقيمها البنك على مستوى المنطقة للنصف الثاني من العام. يتوقع مكتب الاستثمار أن تظل الأصول ذات المخاطر مدعومة ببيئة اقتصادية كلية تميل نحو الهبوط السلس، مما يتطلب من المستثمرين التكيف مع العوامل المؤثرة في الأسواق.
من جهة أخرى، يتوقع التقرير أن تسهم تطورات أسواق الطاقة وتراجع الضغوط الجيوسياسية، في أعقاب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، في دعم المعنويات الاستثمارية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموماً. كما يواصل استقرار أسعار النفط وقوة السيولة الإقليمية توفير دعائم مهمة للنشاط الاستثماري، مما يتيح فرصاً أوسع لتنويع المحافظ الاستثمارية.
في ضوء هذه المعطيات، يستمر مكتب الاستثمار في تبني رؤية إيجابية تجاه الأسهم العالمية، مع تفضيل للأسواق الأميركية والأسواق الآسيوية باستثناء اليابان، بالإضافة إلى انتقاء فرص مدروسة في أدوات الدخل الثابت والاستثمارات البديلة. وأكد التقرير أن تطورات أسواق النفط ستظل عاملاً بالغ الأهمية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك دولة الإمارات، حيث تشير وتيرة تعافي التدفقات الفعلية وإعادة بناء المخزونات إلى أن أسعار الطاقة قد لا تعود سريعاً إلى مستويات بداية العام، مما سيؤثر على توقعات التضخم والفرص الاستثمارية المستقبلية.
المصدر: CNN الاقتصادية



