بزشكيان يوجه رسالة إلى الإيرانيين في تقرير جديد للشعب

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
وجه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خطاباً إلى الشعب الإيراني بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه منصبه، حيث أكد أن حكومته تضع التوافق الوطني والعمل بتوجيهات القيادة في مقدمة أولوياتها. وشدد على أن حل مشكلات البلاد يعتمد على تحسين العلاقات مع الجوار، وتعزيز التنسيق بين الحكومة والقوات المسلحة، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة الشعبية.
وأشار بزشكيان إلى عدم وجود خلافات بين الحكومة والقوات المسلحة، مضيفاً أن إيران تواجه تحديات داخلية، وأن هناك وجهات نظر متعددة. واعتبر أن من الطبيعي أن تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل لاستغلال هذه الأوضاع.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده تمكنت من حل العديد من المشكلات مع دول الجوار، مشيراً إلى أن العلاقات أصبحت أفضل بكثير. كما تناول بزشكيان مجموعة من الملفات السياسية والأمنية والاجتماعية، حيث أكد على أهمية الوحدة الوطنية والمجتمعية، وأوضح أن المساجد والمدارس والمراكز الصحية تمثل القواعد التشغيلية للحكومة في خدمة المواطنين.
كما أشار إلى أن إدارة المجتمع يجب أن تتم من خلال التعاون وليس بعقلية “الأمر والنهي”. وفيما يتعلق بالمؤامرات الأمريكية، أكد بزشكيان أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لإيجاد التفرقة بين إيران ودول الخليج، مشدداً على أن جميع المسلمين إخوة وأن طهران نجحت في معالجة العديد من الملفات مع دول الجوار.
وفيما يخص القدرات الدفاعية، أشار بزشكيان إلى أن القوات المسلحة أظهرت بسالة في الدفاع عن البلاد، ونفى وجود أي فجوة بين الحكومة والمؤسسة العسكرية. وأوضح أن إيران لا تسعى للعدوان لكنها لن تخضع للضغط، مشيراً إلى أن واشنطن تستخدم قواعدها في المنطقة للهجوم على إيران مما يجعل الدفاع عن النفس حقاً مشروعاً.
كما كشف بزشكيان عن تفاصيل المفاوضات، موضحاً أن إيران توصلت لتفاهمات مع فرنسا بشأن آلية “الزناد”، إلا أن واشنطن رفضت ذلك. وأكد على أهمية صمود الشعب في مواجهة مخططات العدو لإسقاط الدولة، مشيراً إلى أن اتفاقية وقف إطلاق النار صيغت بتنسيق كامل دون تقديم أي تنازلات.
وفي ختام خطابه، وجه بزشكيان الشكر للقيادات الإيرانية، مشيداً بالجهود التي يبذلها وزير الخارجية عباس عراقجي، مؤكداً أن التنسيق بين السلطات الثلاث والقوات المسلحة يمثل الركيزة الأساسية لتجاوز الظروف الراهنة.
المصدر: مصراوي



