مجموعة قرصنة تُسرب بيانات عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلنت مجموعة القرصنة المعروفة باسم “شايني هانترز” عن اختراق أنظمة مكتب التحقيقات الفيدرالي، مما أدى إلى سرقة بيانات حساسة تخص عددًا كبيرًا من موظفي الوكالة الحاليين والسابقين.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه على دراية بالادعاءات المتعلقة بالاختراق، مشيرًا إلى أنه يحقق في نشاط غير مصرح به يؤثر على موقع “إف بي آي جوبز دوت جوف”.
وفي بيان نشرته المجموعة عبر الإنترنت، أوضحت أن الهجوم جاء ردًا على إعلان أصدرته الوكالة في مايو 2026، والذي كشف عن أساليب عمل المجموعة وحذر الضحايا من دفع أي فدية مالية.
زعمت “شايني هانترز” أنها تمكنت من الاستيلاء على ملفات تخص جميع العاملين بالوكالة تقريبًا، بالإضافة إلى بيانات الأشخاص الذين تقدموا بطلبات توظيف. كما نشرت المجموعة لقطة شاشة تُظهر ما قالت إنه تخريب لموقع التوظيف الحكومي، وعرضت عينة بيانات تشمل نحو 5000 عميل.
تضمنت العينة المسربة تفاصيل شخصية دقيقة، مثل الأسماء الكاملة، وعناوين الإقامة، وأرقام الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى المهام والمسؤوليات الميدانية، وأسماء أفراد عائلات بعض العملاء.
تزامن الاختراق مع خروج بوابة التوظيف عن الخدمة، حيث أُعلنت عدم توفر المنصة وبوابة التقديم لوظائف العملاء الخاصين.
أجرت وكالة “رويترز” تدقيقًا جزئيًا للمعلومات، حيث تطابقت بعض أرقام الضمان الاجتماعي مع سجلات مكاتب الائتمان، بما في ذلك سجلات خاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.
ولم تتمكن الوكالة من تحديد ما إذا كانت البيانات قد سُحبت من الخوادم الداخلية للوكالة كما يزعم المخترقون، كما لم تسفر محاولات التواصل مع أصحاب البيانات عن أي نتيجة.
ووصفت سينثيا كايزر، المسؤولة السابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، هذه الحوادث بأنها “ضارة بشكل لا يصدق”، مشيرة إلى أن الجماعات الإجرامية تستغلها لكشف هويات المحققين وممارسة الضغوط ضدهم.
تُعتبر “شايني هانترز” من أبرز مجموعات القرصنة، حيث لديها سوابق في سرقة ملايين الملفات التجارية واختراق منصات تعليمية، بالإضافة إلى صراعها المفتوح مع مجموعة الجرائم الإلكترونية “كلوب”.