1
عربي ودولي

الدوحة تستقبل وفدي أمريكا وإيران وسط غموض حول اجتماع التفاوض

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستقبال وفدين من الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، في ظل تباين التصريحات حول إمكانية عقد اجتماع مباشر بين الجانبين. تأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه الجهود لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي أنهت المواجهة العسكرية الأخيرة وخفضت التوتر في مضيق هرمز.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك اجتماعاً مع إيران سيعقد في الدوحة، مشيراً إلى أهميته المحتملة. في المقابل، نفت طهران وجود أي محادثات تفاوضية مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة، موضحة أن زيارة وفدها تقتصر على متابعة تنفيذ الجوانب الفنية للاتفاق.

قال المتحدث باسم فريق التفاوض الإيراني، إسماعيل بقائي، إن طهران لن تعقد أي اجتماعات تفاوضية مع الجانب الأمريكي، مشدداً على أن الوفد الإيراني سيتوجه إلى الدوحة لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، خاصة ما يتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وأكد أن وجود مسؤولين أمريكيين في قطر، إن حصل، لا يرتبط بزيارة الوفد الإيراني.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الإدارة الأمريكية سترسل وفداً يضم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق وبحث الملفات العالقة.

رغم الاختلاف في المواقف، أفادت مصادر مطلعة بوجود توجه لوفدين أمريكي وإيراني إلى الدوحة، مع احتمالية عقد لقاءات منفصلة مع وسطاء قطريين وباكستانيين. وأوضح مصدر إيراني كبير أن التركيز سيكون على أمن الملاحة في مضيق هرمز وآليات خفض التوتر، بدلاً من استئناف المفاوضات النووية.

تأتي هذه التطورات بعد تصاعد التوتر في مضيق هرمز، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، عقب هجمات استهدفت سفنًا تجارية وضربات عسكرية متبادلة، قبل أن تعود قنوات خفض التصعيد للعمل.

تنص مذكرة التفاهم، الموقعة في 17 يونيو، على منح الطرفين مهلة لا تقل عن 60 يوماً لتنفيذ بنودها، التي تشمل ضمان أمن الملاحة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وتخفيف بعض القيود الاقتصادية، بالإضافة إلى تمهيد الطريق لمفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني.

في طهران، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى