1
عربي ودولي

أزمة تفتيش المواقع النووية تهدد مصير الاتفاق في ظل نفي إيران وإصرار أمريكا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تثير أزمة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية تساؤلات حول مصير الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة، رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين قبل أيام. تهدف هذه المذكرة، التي تتضمن 14 بندًا، إلى تسوية وضع المواد المخصبة المخزنة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في أعقاب توقيع المذكرة، أكدت إيران عدم سماحها لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة المنشآت النووية التي تعرضت للقصف خلال النزاع الأمريكي الإسرائيلي، مما يتعارض مع تصريحات أمريكية تشير إلى موافقة طهران على استئناف عمليات التفتيش.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن السلطات الإيرانية لن تمنح مفتشي الوكالة إمكانية الوصول إلى هذه المنشآت، مشيرًا إلى عدم وجود أي تواصل مع المدير العام للوكالة حتى الآن. كما نفى بقائي إدراج هذا الملف ضمن المحادثات الجارية في سويسرا.

على الجانب الآخر، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى أراضيها، مؤكدًا أن واشنطن لن تفرض حصارًا على موانئ إيران. واعتبر ترامب أن هذه الخطوة ستضمن النزاهة النووية.

وأشار ترامب إلى أن المفاوضات تسير بشكل جيد، وأن إيران وافقت على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا مقابل عدم فرض حصار بحري عليها.

في السياق ذاته، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن الوكالة ستقوم بعمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية في أقرب وقت ممكن. وأوضح أن أولويات الوكالة تشمل التأكد من مكان مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

وأضاف جروسي أن الوكالة لديها تصور بشأن موقع اليورانيوم عالي التخصيب، لكنه شدد على ضرورة أن تبلغ إيران الوكالة بمكانه. كما أشار إلى أن الوكالة ستجري قريبًا محادثات مع إيران لتحديد مواعيد التفتيش والتفاصيل المتعلقة بها، مع التأكيد على أن تنفيذ عمليات التفتيش هو مسؤولية الوكالة، بينما يبقى قرار دعوة الولايات المتحدة أو مراقبين آخرين من صلاحيات طهران.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى