1
الفن

“تفاصيل نهاية الخلاف بين عبدالحليم حافظ وأم كلثوم: شرف أم مقلب؟”

2

وكالة باب العراق / أخبار الفن

يحتفل عشاق الفن العربي بذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، الذي وُلد في 21 يونيو 1929 بإحدى قرى محافظة الشرقية. يُعتبر عبدالحليم أحد أبرز الأسماء في تاريخ الأغنية العربية، حيث حقق نجاحًا كبيرًا واستمر تأثيره حتى بعد رحيله.

تميز العندليب الأسمر بعزيمته وثقته بنفسه منذ بداية مشواره الفني، حيث رفض تقليد الآخرين، وابتعد عن الغناء لعبد الوهاب في بداياته، مُصممًا على تقديم أغاني خاصة به، متجاهلاً الانتقادات التي واجهها.

تعود تفاصيل الخلاف بين عبدالحليم وأم كلثوم إلى عام 1964، خلال حفل الذكرى الـ 12 لثورة يوليو. فقد غنت أم كلثوم لفترة أطول مما كان مقررًا، مما أغضب عبدالحليم. وعندما صعد إلى المسرح متأخرًا، أعرب عن استيائه بقوله: “منتهى الجرأة إن واحد يغني بعد أم كلثوم”.

أثارت كلمات عبدالحليم غضب أم كلثوم، حيث أفاد الناقد طارق الشناوي أن الملحن كمال الطويل أكد أن عبدالحليم رفض الاعتذار لها، مما كاد أن يؤثر سلبًا على مسيرته الفنية بعد تلقيه تهديدات من بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة.

نتيجة لهذا الموقف، غاب عبدالحليم عن حفلات الثورة لمدة ثلاث سنوات، ولم تُحل الأزمة بينه وبين أم كلثوم إلا بعد نكسة 1967، حيث يُقال إنه زارها في فيلتها ليعتذر.

استمرت القطيعة بينهما لمدة خمس سنوات، حتى انتهت في حفل خطوبة ابنة الرئيس السادات، حيث ذهب عبدالحليم ليقبل يد أم كلثوم، التي استقبلته بعبارة: “إنت عقلت؟”. وتُعتبر الصورة الشهيرة التي تُظهر عبدالحليم وهو يقبل يدها علامة على انتهاء الخلاف.

خلال مسيرته الفنية، أبدع عبدالحليم في تقديم العديد من الأعمال الخالدة، مثل: “موعود”، “أي دمعة حزن لا”، “جبار”، “قارئة الفنجان”، “حاول تفتكرني”، “بأمر الحب”، و”رسالة من تحت الماء”، وغيرها من الأغاني التي لا تزال تُحفر في ذاكرة الأجيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى