آيزنكوت: نتنياهو أوقف خطة لمواجهة حزب الله تفوق تفجيرات البيجر بخمسين مرة
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
اتهم رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتراجع عن تنفيذ خطة عسكرية شاملة ضد حزب الله، كان من شأنها أن تُحدث تغييرات استراتيجية كبيرة في الشرق الأوسط.
وفي مقابلة مع إذاعة “103 إف إم” الإسرائيلية، أشار آيزنكوت إلى أن الخطة، المعروفة باسم “حفلة الختام”، تم إعدادها قبل نحو عشر سنوات بالتعاون مع الموساد، حيث كان له دور في إعدادها وكان مطلعاً على تفاصيلها.
وأوضح آيزنكوت أنه بدأ بالضغط على نتنياهو للتحرك نحو الجبهة الشمالية بعد حوالي شهر ونصف من بداية الحرب، إلا أن رئيس الوزراء لم يرغب في تنفيذ الخطة، مما أدى إلى ضياع فرصة لتوجيه ضربة أقوى لحزب الله.
ولم تقتصر انتقادات آيزنكوت على ملف لبنان، بل انتقد أيضاً تصريحات نتنياهو بشأن القرارات العسكرية المتخذة خلال الحرب، معبراً عن استغرابه من ما وصفه بالأكاذيب المتكررة.
وفيما يتعلق بالعمليات البرية في قطاع غزة، نفى آيزنكوت صحة ادعاءات نتنياهو بأنه عارض التوغل العسكري، مؤكداً أنه ضغط على الحكومة لتنفيذ العملية، وكشف عن حديث دار بينهما حول مشاركة ابنه في العمليات.
كما أكد آيزنكوت أن حزب الله كان يمتلك آلاف أجهزة الاتصال التي كان يمكن استهدافها ضمن خطة “حفلة الختام”، معتبراً أن تنفيذها في ذلك الوقت كان سيترك أثراً استراتيجياً كبيراً.
وفي سياق متصل، نفى آيزنكوت ما تردد عن وجود مصلحة مشتركة بين إسرائيل وحزب الله في تجنب حرب شاملة، مشيراً إلى أن التصريحات التي أدلى بها سابقاً قد أُخذت خارج سياقها.
المصدر: مصراوي