1
اقتصاد

بريكس تتوسع: أهداف المجموعة في الاقتصاد العالمي

2

وكالة باب العراق / اقتصاد

تدخل مجموعة «بريكس» اختباراً جديداً لنفوذها العالمي، مع انعقاد قمتها السنوية اليوم السبت في الهند، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واضطرابات في أسواق الطاقة والتجارة.

تأسست «بريكس» عام 2009، بعد أن صاغ كبير الاقتصاديين في «غولدمان ساكس» جيم أونيل اختصار «بريك» في عام 2001، مشيراً إلى إمكانات النمو في البرازيل وروسيا والهند والصين. انضمت جنوب إفريقيا إلى المجموعة عام 2011، ليصبح اسمها «بريكس»، وتوسعت المجموعة في 2024 بانضمام الإمارات ومصر وإثيوبيا وإيران، كما دُعيت إندونيسيا للانضمام في 2025، بينما لم تقبل السعودية الدعوة رسمياً حتى الآن.

تهدف «بريكس» إلى تحدي النظام العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون، حيث يمثل أعضاؤها أكثر من 40% من سكان العالم ونحو ربع الاقتصاد العالمي. تركز المجموعة حالياً على التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والمالي، وتعزيز التبادل بين شعوب الدول الأعضاء.

من أبرز إنجازات المجموعة تأسيس بنك التنمية الجديد عام 2015، الذي وافق على تمويل 139 مشروعاً بقيمة تقارب 43 مليار دولار، رغم تعليق المعاملات الجديدة في روسيا بسبب العقوبات المفروضة عليها. كما تسعى «بريكس» إلى إنشاء نظام للدفع يحمل اسم «بريكس باي»، يتيح تسوية المعاملات العابرة للحدود دون الاعتماد على الدولار. بالإضافة إلى ذلك، تدرس المجموعة ربط العملات الرقمية الصادرة عن بنوكها المركزية.

تواجه «بريكس» تحديات عدة، بما في ذلك الخلافات حول الهدف الأساسي للتكتل وتباين مصالح أعضائه. بينما تعتبر روسيا والصين المجموعة ثقلاً موازناً للغرب، ترى الهند والبرازيل ضرورة التركيز على القضايا الاقتصادية والإصلاح. كما أن توسع المجموعة في 2024 زاد من تعقيد نهجها القائم على التوافق، مما يعرقل التوصل إلى مواقف مشتركة.

تنظر معظم الدول الغربية بحذر إلى مجموعة «بريكس»، باعتبارها منصة قد تسهم في تغيير ميزان القوى الجيوسياسية. وقد دخل التكتل في خلافات مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي وصف «بريكس» بأنها «معادية للولايات المتحدة» وهدد بفرض رسوم جمركية على الدول الأعضاء في حال سعت لإنشاء عملة جديدة.

المصدر: CNN الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى