الرئيس الجزائري يوجه بتشديد العقوبات على مضرمي النيران عمدًا بعد الحرائق المدمرة

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير العدل بإعداد تعديلات على القانون الجنائي، تهدف إلى تشديد العقوبات على المتورطين في إضرام الحرائق عمدًا، بما في ذلك إمكانية تنفيذ عقوبة الإعدام. ومن المقرر استكمال هذه التعديلات قبل 15 سبتمبر المقبل.
جاء هذا القرار خلال اجتماع خصص لمناقشة تداعيات موجة الحرائق التي اجتاحت عدة مناطق من الجزائر، والتي أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى، بالإضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات والغطاء الغابي والمناطق السكنية.
ولم يستبعد تبون وجود شبهة إجرامية وراء اندلاع هذه الحرائق، مطالبًا بإجراء تحقيقات للكشف عن ملابساتها وتحديد المسؤولين عن هذه الكارثة.
وأكد الرئيس الجزائري قدرة الدولة على التعامل مع تداعيات الحرائق وتقديم الرعاية اللازمة للمواطنين المتضررين، مشددًا على أن الجزائر لن تسمح بانهيارها تحت وطأة هذه الظروف الصعبة.
كما أعلن تبون حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الحرائق، في وقت أكدت فيه السلطات وفاة 12 شخصًا وإصابة عشرات آخرين نتيجة النيران التي اجتاحت عددًا من الولايات، خاصة في وسط البلاد وشرقها.
في سياق متصل، أظهرت المديرية العامة للحماية المدنية نجاح فرق الإطفاء في إخماد 21 حريقًا من أصل 24 حريقًا تم تسجيلها في مناطق متفرقة من الجزائر. وتواصل فرق الإطفاء جهودها لمحاصرة ثلاث بؤر نيران لا تزال قائمة في ثلاث ولايات، سعياً للسيطرة على الحرائق ومنع امتدادها إلى مناطق أخرى.
المصدر: مصراوي



