“تقرير: الأميرة المتمردة تزعم التواصل مع الملائكة وغيابها عن عرش النرويج”

وكالة باب العراق / منوعات
بعد وفاة ملك النرويج هارالد الخامس في 27 أغسطس الماضي عن عمر يناهز 89 عاماً، تولى ولي العهد النرويجي الأمير هاكون العرش رسمياً ليصبح الملك هاكون الثامن، خلفاً لوالده.
في هذا السياق، سلط تقرير لموقع “Madame Figaro” الضوء على سيرة الأميرة مارثا لويز، الابنة الكبرى للملك الراحل والملكة سونيا، موضحاً سبب عدم كونها الملكة الجديدة رغم أنها ولدت قبل شقيقها هاكون.
عند ولادتها في عام 1971، كانت قواعد خلافة العرش النرويجي تمنح الأفضلية للذكور. وفي عام 1986، طلب منها جدها الملك أولاف الخامس ورئيسة الوزراء آنذاك غرو هارلم برونتلاند إبداء رأيها في تعديل القانون لتكون هي الأولى في ترتيب الخلافة، لكنها، وهي في الخامسة عشرة من عمرها، لم ترغب في تحمل هذا الدور.
في عام 1990، أقر البرلمان النرويجي قاعدة البكرية المطلقة، التي تمنح العرش للأكبر سناً بغض النظر عن الجنس، لكن التعديل لم يكن بأثر رجعي، مما جعل شقيقها الأصغر هاكون، المولود عام 1973، يتقدم عليها في ترتيب العرش.
تُعرف مارثا لويز بشخصيتها المستقلة والمتمردة، حيث لم تكن ترغب في حياة الالتزامات الملكية. درست الأدب في أكسفورد، وشاركت في رياضة الفروسية، ثم انتقلت إلى دراسة العلاج الطبيعي، وأكملت تدريبها في هولندا عام 1997.
في عام 2002، تخلت عن لقب “صاحبة السمو الملكي” لتتمكن من العمل بصورة أقرب إلى حياة المواطنين العاديين. وقد عملت في مجال العلاجات البديلة وكتبت كتباً للأطفال.
تزوجت مارثا لويز في عام 2002 من الكاتب النرويجي آري بيهن، وأنجبا ثلاث بنات: مود أنجيليكا، وليا إيسادورا، وإيما تالولا. إلا أن الزوجين انفصلا في عام 2016، وتم الطلاق في 2017، وبعد وفاة بيهن في ديسمبر 2019، وصفت مارثا لويز تلك الفترة بأنها أصعب تجربة مرت بها.
بعد ذلك، ارتبطت بدوريك فيريت، الذي يقدم نفسه بوصفه شاماناً. تؤمن مارثا لويز بقوة بالممارسات الروحية، وقد أسست “Angel School” التي تقدم دروساً في هذا المجال. ومع ذلك، واجه فيريت جدلاً واسعاً بسبب اتهامات تتعلق بسوابق قانونية، وهو ما نفاه بالكامل، بينما استمرت مارثا لويز في الدفاع عنه.
تزوج الثنائي في 31 أغسطس 2024 بحضور أفراد من العائلة المالكة، مما أثار مزيداً من الجدل بعد ظهورهما في وثائقي “Rebel Royals” على نتفليكس في عام 202



