بريطانيا تحذر مواطنيها من كوارث محتملة وتدعوهم لتخزين الطعام والمياه

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تستعد حكومة رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام لإطلاق حملة جديدة تهدف إلى تعزيز قدرة البلاد على مواجهة الأزمات. الحملة تتضمن دعوة المواطنين لتخزين الأطعمة المعلبة والمياه المعبأة، والاستعداد لحالات الطوارئ الوطنية، في ظل تصاعد المخاطر الناتجة عن الظواهر المناخية القاسية والتهديدات المحتملة من دول معادية.
تتولى حكومة بورنهام قيادة هذه الحملة عبر مكتب مجلس الوزراء، بهدف رفع جاهزية الأسر لمواجهة سيناريوهات متعددة تشمل موجات الحر والفيضانات والهجمات السيبرانية، بالإضافة إلى الهجمات المحتملة من دول معادية. تسعى الحكومة إلى ضمان توافر الإمدادات الأساسية والمعرفة اللازمة لدى الأسر للتعامل مع الأزمات، مما يسهل توجيه موارد الدولة بسرعة إلى الفئات الأكثر ضعفًا عند وقوع الكوارث.
تزايدت في الأشهر الأخيرة خطط مواجهة مجموعة من الكوارث المحتملة، بدءًا من الهجمات السيبرانية وصولًا إلى موجات الحر والفيضانات، عقب وقوع عدة حوادث داخل بريطانيا وحول العالم. تشمل الخطط أيضًا إعادة تقييم استعدادات الحكومة البريطانية للتعامل مع الهجمات العسكرية.
تُنسق وزيرة مكتب مجلس الوزراء، لويز هيج، الخطط بين مختلف الإدارات الحكومية في وايتهول، بهدف تسريع تقديم المساعدات إلى المجتمعات المتضررة. وقد أشار بورنهام خلال حملته الانتخابية إلى المخاطر التي تهدد المجتمعات المحلية، مؤكدًا على عدم كفاية خطط الحكومة للتعامل مع الفيضانات.
عقد بورنهام اجتماعًا للجنة الطوارئ الحكومية “كوبرا” لتنسيق استجابة الحكومة لموجة الحر، وسط مخاوف من انتشار حرائق الغابات. إلا أن الحكومة واجهت انتقادات بسبب قرارها إرسال تنبيه طوارئ إلى الهواتف المحمولة، حيث اعتبرت بعض الجمعيات أن هذا قد يعرض الأشخاص الذين يستخدمون هواتف سرية للخطر.
قال مكتب مجلس الوزراء البريطاني إن حماية الأمن القومي هي الأولوية الأولى، مؤكدًا التزام الحكومة برفع مستوى الوعي بالخطوات التي يمكن للأسر اتخاذها لتعزيز قدرتها على الصمود. كما حذر رئيس الوزراء السابق كير ستارمر من احتمال تعرض دولة عضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو” لهجوم روسي خلال السنوات الأربع القادمة، استنادًا إلى تقييمات استخباراتية.
في سياق متصل، اتهم بورنهام الكرملين بإطلاق تهديدات ضد بريطانيا، بعد قرارها تزويد أوكرانيا بمخططات سرية لتحسين إنتاجها للصواريخ. من



