إعدام فتحي خازم في منزله بجنين: من هو “أبو الرعد”؟

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت الضفة الغربية المحتلة اليوم تصعيداً ملحوظاً في الاعتداءات وعمليات الاقتحام التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين، من بينهم القيادي الفلسطيني المعروف “أبو الرعد”.
وأفادت قناة الجزيرة أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل “أبو الرعد”، والد الشهيد رعد خازم الذي نفذ عملية “دزنيغوف” في تل أبيب قبل أربع سنوات. خلال الاقتحام، تم إعدام “أبو الرعد” داخل منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
وفي حديثه مع الجزيرة، كشف نجل “أبو الرعد” عن تفاصيل مقتل والده، حيث أشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل بعد تكسير أبوابه، وحاول الجنود إهانته. وأوضح أن الجنود طلبوا من والده خلع ملابسه والانحناء، وعندما رفض، أطلقوا عليه سبع رصاصات.
وذكر نجل الشهيد البالغ من العمر نحو 15 عاماً أن والده رفض الخضوع، معبراً عن ذلك بقوله: “من أنت لأنسحك أو أنحني لك؟”.
وُلد “أبو الرعد” في مخيم جنين عام 1966، ويعود أصله إلى بلدة قباطية جنوب جنين. عمل في الأمن الوطني الفلسطيني بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، وارتقى إلى رتبة عقيد، وشغل منصب نائب قائد منطقة نابلس. تعرض للاعتقال من قبل إسرائيل خلال الانتفاضة الأولى، وقضى نحو خمس سنوات في السجون الإسرائيلية. اكتسب شهرة واسعة عام 2022 بعد مقتل نجله رعد برصاص إسرائيلي عقب هجوم نفذه في تل أبيب، ثم قُتل نجله الآخر عبد الرحمن بعد أشهر.
المصدر: مصراوي



