1
اقتصاد

حركة حذرة في هرمز مع عبور سفينة فرنسية واحتجاز 10 سفن أخرى

2
d8add8b1d983d8a9 d8add8b0d8b1d8a9 d981d98a d987d8b1d985d8b2 d985d8b9 d8b9d8a8d988d8b1 d8b3d981d98ad986d8a9 d981d8b1d986d8b3d98ad8a9 d988 1

وكالة باب العراق / اقتصاد

شهدت حركة الملاحة البحرية تطوراً ملحوظاً بعد مغادرة سفينة الحاويات «جالاباجوس» التابعة لشركة (سي إم إيه سي جي إم) لمضيق هرمز صباح اليوم الأحد، بالتزامن مع اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع القائم بينهما.

وأوضحت الشركة الفرنسية في بيان لها أن هذا المرور يمثل “علامة فارقة مهمة” في سياق إقليمي معقد يتطلب يقظة مستمرة. ومع ذلك، لم تقدم الشركة تفاصيل إضافية حول ظروف مغادرة السفينة.

تجدر الإشارة إلى أن 10 سفن لا تزال عالقة منذ بداية الحرب، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط والشحن والتأمين. وعلى الرغم من خروج «جالاباجوس»، لا تزال 500 إلى 600 سفينة تجارية عالقة، بما في ذلك حوالي 100 ناقلة نفط.

ارتفع عدد السفن التي تعبر المضيق إلى نحو 25 سفينة يومياً، مقارنةً بمتوسط يقارب 125 سفينة يومياً قبل الحرب، مما يدل على أن شركات الشحن لا تزال تتوخى الحذر. وفي هذا السياق، أعلنت شركة إيه بي مولر مارساك نجاح خروج سفينتين، مما يشير إلى بداية استئناف تدريجي للملاحة، لكن دون عودة كاملة للعمليات الطبيعية.

من جهة أخرى، أوقفت المنظمة البحرية الدولية مؤقتاً خطة إجلاء السفن بعد تعرض إحدى السفن لهجوم في خليج عُمان، مما يعكس هشاشة البيئة الأمنية رغم الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران. ورغم نجاح «جالاباجوس» في عبور المضيق، فإن الملاحة في هذا الممر الحيوي لا تزال بعيدة عن العودة إلى طبيعتها، حيث تشير تقديرات دولية إلى أن الأزمة عطلت أكثر من 1200 سفينة وبضائع تتجاوز قيمتها 125 مليار دولار، مع استمرار ارتفاع تكاليف التأمين والشحن في ظل المخاوف الأمنية المستمرة.

المصدر: CNN الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى