1
عربي ودولي

نتنياهو يرفض مذكرة الـ15 بندًا: مصير السلام في غزة تحت التساؤل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواصل الأوضاع في قطاع غزة التدهور، حيث تبرز التحديات السياسية والعسكرية التي تعيق أي تقدم نحو السلام. في ظل استمرار الحصار العسكري والتوسع الاستيطاني، تتلاشى آمال الاتفاقات السياسية، مما يترك غزة في مواجهة خطر المجاعة.

تتعلق أحدث المرجعيات بالمذكرة المكونة من 15 بندًا التي أعدها “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذه المذكرة، التي كانت تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس، واجهت عائقًا كبيرًا بعد إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه المطلق لهذه الوثيقة.

تنص المذكرة على ضرورة نزع سلاح حماس بالتزامن مع انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من غزة. وقد أبدت حماس قبولها المبدئي لهذه الخطة، لكن بشروط تتعلق بإنهاء العدوان الإسرائيلي.

أدى إعلان نتنياهو إلى شلل في تنفيذ المذكرة، حيث أكد أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حماس بشكل كامل. هذا الموقف يعكس تناقضًا بين أهداف إسرائيل وحماس، مما يجعل من الصعب تحقيق أي تقدم فعلي.

في سياق آخر، يشير تحليل إيرينا تسوكرمان إلى أن المبادرة كانت مبنية على فرضيات ضعيفة، مما حول المذكرة إلى مجرد مرجعية شكلية لا تعكس الواقع. ويتضح ذلك من خلال التغيرات الميدانية، حيث تجاوزت قوات الاحتلال الحدود المتفق عليها، مما يزيد من تعقيد الوضع.

على الصعيد الإنساني، تشير التقارير إلى تزايد حالات انعدام الأمن الغذائي في غزة، حيث يعاني أكثر من 1.4 مليون فلسطيني من انعدام الأمن الغذائي الحاد. الوضع الإنساني يتدهور بسرعة، مع تحذيرات من وصول القطاع إلى مرحلة المجاعة الرسمية.

في ظل هذه الظروف، تبقى جهود تحقيق السلام معطلة، فيما تواصل الأطراف المعنية البحث عن حلول وسط، لكن دون جدوى حتى الآن. الوضع في غزة يظل معقدًا، مع استمرار الأزمات السياسية والإنسانية التي تهدد حياة الملايين.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى