السفير الأمريكي في إسرائيل: منع الفلسطينيين من مغادرة غزة يشبه احتجازهم كرهائن

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أكد السفير الأمريكي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، أن الولايات المتحدة لم تتدخل بقوات برية لحماية إسرائيل منذ عام 1948، مشيراً إلى أن مواجهة النفوذ الإيراني تأتي في إطار حسابات الأمن القومي الأمريكي.
وفي مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اعتبر هاكابي أن إسرائيل قد تكون هدفاً في حسابات طهران، بينما تبقى الولايات المتحدة الهدف الأساسي لمن يعبرون عن عداء طويل الأمد لها.
ونفى هاكابي التقارير التي تشير إلى تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخداع من قبل إسرائيل بشأن التصعيد ضد إيران، مؤكداً أنه كان حاضراً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض عند اتخاذ قرار عملية “الغضب الملحمي”. وأوضح أن هذا القرار جاء بمبادرة من ترامب دون أي ضغط من إسرائيل، مشدداً على أن أي خطوات عسكرية مستقبلية ستظل من اختصاص واشنطن.
وأشار هاكابي إلى أن الوضع الإيراني الحالي هو الأضعف على الصعيدين العسكري والاقتصادي منذ عقود، موضحاً أن معايير النصر الأمريكي تتضمن نزع القدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم، وضمان الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى كبح الصواريخ الباليستية.
وتحدث هاكابي عن العلاقة القوية بين ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن الشراكة الثنائية تتجاوز تأثيرات الانتخابات العامة في إسرائيل أو الانتخابات الأمريكية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، انتقد هاكابي الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، مشيراً إلى السماح بتدفق نحو 700 شاحنة إمدادات غذائية يومياً. وادعى أن حركة “حماس” ترفض التخلي عن سلاحها، ولم تسلم أي قطعة سلاح منذ بدء التهدئة في أكتوبر الماضي.
ورفض هاكابي فكرة الترحيل القسري لسكان غزة، مشيراً إلى أن حرمان المدنيين من مغادرة القطاع يشبه احتجازهم كرهائن. ونقل عن ترامب ونتنياهو التزامهما بعدم إجبار أي شخص على الهجرة.
كما سلط هاكابي الضوء على زيارة له إلى بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية، حيث وثق اعتداء مستوطنين متطرفين على منزل عائلة فلسطينية. واعتبر أن هؤلاء المعتدين ليسوا “مستوطنين” بل “مثيري شغب”، مشدداً على أن معظم سكان المستوطنات هم أشخاص مسالمون.
وفي سياق آخر، رد هاك



