موسيقى المونديال: صلاح يعزفها عربياً وميسي عالمياً

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
تتألق في مونديال 2026 أسماء بارزة تسرق الأضواء وتروي حكايات جديدة في عالم كرة القدم. يبرز في هذا السياق النجم المصري محمد صلاح، الذي يقود الحلم العربي، إلى جانب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
يدخل محمد صلاح البطولة كأحد أبرز الأسماء التي تراهن عليها جماهير الكرة العربية. بعد سنوات من التألق في أوروبا، وصل إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك محملاً بآمال المصريين والعرب في تحقيق إنجاز تاريخي. ولم يخيب صلاح التوقعات، حيث قاد منتخب مصر لتحقيق أول انتصار في تاريخه بكأس العالم، بعد أن قلب تأخره أمام نيوزيلندا إلى فوز 3-1، مسجلاً هدفاً وصنع آخر، مما وضع منتخب بلاده على أعتاب التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
تتجاوز قيمة صلاح حدود الملعب، إذ يُعتبر رمزاً من رموز الرياضة العربية. يحمل في سجله 20 هدفاً، مما يجعله الهداف الأفريقي الأول في تاريخ تصفيات كأس العالم.
أما ليونيل ميسي، فيواصل كتابة أسطورته الكروية. بعد قيادته الأرجنتين للتتويج بمونديال 2022، عاد في نسخة 2026 بعمر يقترب من 39 عاماً، ليؤكد أن الموهبة لا تعترف بالعمر. افتتح البطولة بثلاثية أمام الجزائر، ثم أضاف ثنائية أمام النمسا، مما ساعد الأرجنتين على التأهل المبكر للدور التالي.
خلال أيام قليلة، حطم ميسي سلسلة من الأرقام القياسية، منها مشاركته في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وتحقيقه الرقم القياسي في عدد المباريات المونديالية، بالإضافة إلى تصدره قائمة هدافي كأس العالم تاريخياً برصيد 19 هدفاً.
رغم اختلاف مساريهما، يجمع بين صلاح وميسي تأثير كبير. يمثل ميسي الإرث الكروي العالمي، بينما يجسد صلاح الطموح العربي المتجدد. في مونديال 2026، تبدو المدرجات وكأنها تنصت إلى معزوفة واحدة بأداتين مختلفتين، حيث يستمر المونديال في العزف بأجمل ألحانه.
المصدر: عكاظ



