1
عربي ودولي

انتخابات إسرائيل المقبلة تثير صراعًا حول مستقبل الضفة الغربية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تستعد إسرائيل لإجراء انتخابات عامة يوم 27 أكتوبر، وسط صراع سياسي يتجاوز تشكيل الحكومة المقبلة ليشمل مستقبل المؤسسات وآليات الرقابة على السلطة، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في الضفة الغربية. وقد أشار الكاتب جوناثان فريدلاند في صحيفة “الجارديان” إلى أن هذه الانتخابات قد تكون من الأهم في تاريخ البلاد.

وبحسب ما نقل عن بعض الإسرائيليين، فإن هناك مخاوف من أن تكون هذه الانتخابات الأخيرة في حال عودة الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو إلى السلطة. ويعبر الكاتب عن قلقه من محاولات إضعاف القيود المؤسسية المفروضة على الحكومة خلال السنوات الأربع الماضية، والتي أثرت بشكل ملحوظ على الحياة السياسية في إسرائيل.

استشهد فريدلاند بحادثة انضمام نتنياهو إلى دعوات لسحب الجنسية من مخرجين إسرائيليين بسبب فيلم ينتقد أفعال الجيش الإسرائيلي في غزة، في وقت شهدت فيه هذه القضية احتجاجات أمام منزل أحد المخرجين. كما تناول اتهامات وجهتها سارة نتنياهو إلى يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، بشأن معرفته المسبقة بهجوم 7 أكتوبر، وهي اتهامات لم تثبت صحتها.

يرى الكاتب أن هذه الاتهامات تأتي كجزء من حملة سياسية تهدف إلى صرف الانتباه عن إخفاقات نتنياهو. ويشير إلى أن غولان، الجنرال السابق، قام بمساعدة المصابين في الهجوم، في حين نفى نتنياهو تلقيه تحذيرًا مسبقًا.

كما يعتبر فريدلاند أن المحكمة العليا تعد من أبرز المؤسسات القادرة على الحد من توسع صلاحيات الحكومة، خاصة في ظل استمرار محاكمة نتنياهو في قضايا فساد. ويحذر من إمكانية تكرار محاولات إضعاف المحكمة في حال فوز الائتلاف، مما قد يؤدي إلى تحول إسرائيل نحو نموذج سلطوي مشابه لما يحدث في روسيا.

فيما يتعلق بالضفة الغربية، يصف الكاتب الأوضاع هناك بعد جولة قام بها برفقة الناشط يهودا شاؤول، حيث شهدوا قرى بدوية فلسطينية تعرض سكانها لمضايقات من مستوطنين. كما يشير إلى عودة مستوطنات تم تفكيكها سابقًا، بالإضافة إلى إنشاء بؤر استيطانية جديدة وهدم مبانٍ بحجة حماية المستوطنين.

يقدر شاؤول أن نحو 250 مستوطنة وبؤرة جديدة ظهرت منذ عام 2023، مما يؤدي إلى تقسيم المدن الفلسطينية ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. ويعبر ف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى