1
عربي ودولي

قلق في تل أبيب من تصعيد محتمل مع تركيا في سوريا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تشعر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بقلق متزايد من احتمال تصاعد التوتر مع تركيا بسبب أنشطتها في سوريا. يأتي هذا القلق وسط مخاوف من أن يؤدي تبادل التهديدات بين الجانبين إلى تقييد حرية عمل الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية.

ذكرت القناة الإسرائيلية 12 أن تل أبيب تواجه تحدياً في كيفية التعامل مع أي محاولة تركية جديدة لنشر أسلحة متطورة أو تكنولوجيا عسكرية داخل سوريا. وقد استهدفت إسرائيل مؤخراً مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب كرسالة لأنقرة ودمشق، مفادها أنها لن تقبل بنشر طائرات مسيرة متطورة أو أنظمة دفاع جوي أو صواريخ دقيقة في تلك القاعدة.

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن تركيا كانت تخطط لتشغيل هذه الأنظمة بنفسها، تحت غطاء المساهمة في إعادة بناء الجيش السوري، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديداً مباشراً لتفوقها الجوي.

من جهته، أشار موقع “المونيتور” إلى أن مسؤولين إسرائيليين لا يزالون يشككون في نفي تركيا وسوريا لوجود خطط لتوسيع الحضور العسكري التركي في سوريا. وقد حذروا من أن تعميق هذا الوجود قد يهدد أمن إسرائيل ويزيد من التوتر في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

نقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع لم يكشف عن هويته، قوله إن تركيا كانت تنوي نشر أنظمة رادار وطائرات مسيرة هجومية في قاعدة أبو الظهور الجوية تحت غطاء سوري. وأكد أن إسرائيل لا تنوي السماح بنشر قوات أو أنظمة عسكرية تركية في القاعدة.

في 18 أغسطس، شنت إسرائيل سلسلة غارات على مطار أبو الظهور، مستهدفة مدرجه ومنشآت داخله، دون تسجيل خسائر بشرية، وفقاً لوسائل إعلام سورية.

في المقابل، نفت تركيا وجود قوات أو معدات عسكرية تابعة لها في قاعدة أبو الظهور، ورفضت الاتهامات الإسرائيلية، معتبرة أنها تستخدم لتبرير الهجوم على الأراضي السورية. وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق لم تكن تخطط لإنشاء قاعدة تركية في الموقع.

تظهر هذه الروايات المتضاربة اتساع الخلاف بين إسرائيل وتركيا بشأن حدود النفوذ العسكري داخل سوريا، في وقت تخشى فيه تل أبيب من أن يؤدي انتشار أنظمة دفاع جوي تركية إلى تقليص حرية حركة طائراتها.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى