1
عربي ودولي

فيضانات نيبال والصين: أحداث مؤلمة خلال 6 أيام من الكارثة

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أسفرت الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق واسعة على الحدود بين نيبال والصين عن مقتل مئات الأشخاص، ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة. وتثير الأحوال الجوية المتقلبة مخاوف جديدة من تجدد المخاطر، خاصة مع وجود بحيرات حاجزة وأنهار جليدية قريبة.

بدأت الكارثة يوم الأربعاء الماضي، عندما وقعت هزة أرضية على الحدود النيبالية الصينية، مما أدى إلى انهيار جليد وصخور في نهر ليندي خولا. وفي وقت لاحق من اليوم، تم الإبلاغ عن فيضان هائل في المناطق الجبلية، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل، وارتفعت أعداد المفقودين بشكل سريع.

بحلول مساء الأربعاء، أفادت الشرطة النيبالية بارتفاع عدد الضحايا إلى 157، بينما أعلنت هيئة السياحة النيبالية عن فقدان 384 مسافراً، بينهم 291 أجنبياً. وتواصلت عمليات الإنقاذ مع إرسال فرق طوارئ من الصليب الأحمر إلى المناطق المتضررة.

في اليوم التالي، الخميس، ارتفعت أعداد الضحايا والمفقودين في كلا الجانبين. في الصين، أُبلغ عن فقدان 558 شخصاً، بينما واصلت حصيلة القتلى في نيبال ارتفاعها لتصل إلى 389. كما انتشلت فرق الإنقاذ جثثاً في الهند، مما يبرز تأثير الفيضانات عبر الحدود.

مع حلول الجمعة، ارتفعت حصيلة القتلى في نيبال إلى 579، بينما تم تعليق عمليات الإنقاذ في بعض المناطق بسبب فيضان مياه بحيرة تشكلت خلف حاجز مائي. وقد أعرب رئيس الوزراء الصيني عن أسفه للخسائر الكبيرة.

استمرت الأعداد في الارتفاع، حيث تجاوز عدد القتلى في نيبال 600 شخص بحلول السبت. وواجهت السلطات تحديات في التعرف على هويات الضحايا، مما دفعها للتخطيط لدفن جماعي لمئات الجثث مجهولة الهوية.

بحلول الأحد، ارتفع عدد القتلى في نيبال إلى 788، بينما سجلت الصين 16 قتيلاً. وتركزت جهود الإنقاذ على الوصول إلى العمال المحاصرين في مشروعات الطاقة الكهرومائية.

مع بداية الأسبوع، أعلنت السلطات النيبالية أن عدد القتلى تجاوز 900، مع استمرار جهود الإنقاذ للعثور على المفقودين. وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة في الوصول إلى العمال المحاصرين بسبب تراكم المياه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى