فقدان 11 بحاراً إثر غرق سفينة قبالة سواحل بلغاريا نتيجة هجوم بطائرات مسيرة
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
بدأت السلطات البلغارية، يوم الثلاثاء، عمليات البحث عن طاقم سفينة غرقت في البحر الأسود، بعد انفجارات استهدفت سفينتين بالقرب من بلدة بيالا الساحلية. ولم يتم العثور على أي من أفراد طاقم السفينة حتى الآن، وفقاً لما أعلنه رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف.
السفينة الغارقة، المعروفة باسم “ألفا وطن”، تعرضت للغرق بينما كانت السفينة الثانية، “أبل” المسجلة في بالاو، قد اندلعت فيها النيران قبل أن يتم إنقاذ طاقمها. يُذكر أن ملكية السفينتين تعود لجهات تركية، بحسب قاعدة بيانات الشحن التجاري.
رصدت عبارة بلغارية الانفجار وتوجهت إلى الموقع، حيث عثرت على أطواف نجاة وسترات إنقاذ مقلوبة قرب السفينة الغارقة، لكن لم يتم العثور على ناجين. السفينة “أبل” كانت تحمل شحنة من القمح وتتجه جنوباً، بينما كانت “ألفا وطن” تبحر شمالاً.
نجحت فرق الاستجابة في إنقاذ 18 من أفراد طاقم “أبل”، بينهم 11 تركياً وسبعة هنود، وتم نقل اثنين منهم إلى المستشفى، أحدهما مصاب بحروق والآخر بإصابة في الرأس.
وصف راديف الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون البحري وقواعد الملاحة، مشدداً على أن استهداف السفن داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا يُعتبر أمراً غير مقبول. كما دعا إلى اجتماع طارئ للوزراء، محذراً من أن هذه الحوادث تعقد حركة السفن في البحر الأسود وتزيد من أقساط التأمين.
بدورها، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجمات على السفن المدنية في البحر الأسود غير مقبولة، معبرة عن قلقها من التطورات رغم أن تفاصيل الحوادث لا تزال قيد التحقيق.
تأتي هذه الحوادث بعد يوم من احتراق سفينة شحن حبوب وغرقها قبالة السواحل الرومانية، حيث اتهمت أوكرانيا روسيا بشن هجوم على السفينة “رويال مامادوف” المملوكة لجهة تركية. كما أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية عن مقتل قبطان أذربيجاني وفقدان أحد أفراد الطاقم.
تتزايد المخاطر على حركة الشحن في البحر الأسود منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مع تزايد هجمات الطائرات المسيّرة في دول أوروبا