1
عربي ودولي

اتفاق إنهاء حرب إيران يؤثر على المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تمسكت الحكومة الإسرائيلية بسياسة بقاء قوات الجيش في المناطق التي تعتبرها تل أبيب أمنية داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة، رافضة أي انسحاب من هذه المواقع رغم الضغوط الدولية المتزايدة.

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تم اعتماد سياسة واضحة تقضي باستمرار وجود الجيش الإسرائيلي في تلك المناطق. واعتبر كاتس أن هذا التوجه جزء أساسي من النهج الأمني للحكومة.

وأكد كاتس أن إسرائيل ترفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن هذا الموقف ثابت في الوقت الراهن. كما أعلن أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تواجده في المناطق الخاضعة لسيطرته، حيث تعتبر المؤسسة العسكرية هذا الانتشار أحد الإنجازات البارزة التي تحققت خلال الحرب.

وأشار كاتس إلى أن نتنياهو قد أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددًا من كبار المسؤولين الأمريكيين بالموقف الإسرائيلي الرافض للانسحاب، مؤكدًا أن هذا التوجه تم نقله بوضوح خلال الاتصالات بين الجانبين.

في سياق آخر، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران شكل صدمة للمؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل، حيث شمل هذا التقييم مختلف المستويات القيادية.

من جهته، أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير أن الاتفاق الذي أعلنه ترامب لا يلزم إسرائيل بأي شكل، مشددًا على استقلالية تل أبيب في اتخاذ القرارات اللازمة لحماية مواطنيها وجنودها.

وأضاف بن جفير أن إسرائيل ليست طرفًا في هذا الاتفاق، معتبرًا أنه لا يأخذ في الاعتبار الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية، وأكد رفضه الالتزام به أو الاعتراف بتبعاته.

كما أشار إلى أهمية التمسك بالأهداف الأمنية الإسرائيلية، وعدم التراجع عن السعي لتفكيك حزب الله، ومنع عودة المسلحين إلى الحدود الشمالية، والرد على أي إطلاق نار يستهدف إسرائيل.

بدوره، حذر كاتس من أن إسرائيل ستهاجم إيران إذا تعرضت لأي هجوم مرتبط بالتطورات في لبنان، مؤكدًا أن الرد سيكون قويًا.

وصف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الاتفاق مع إيران بأنه سيء لإسرائيل والعالم الحر، مشددًا على ضرورة مواصلة الحملة ضد إيران لضمان عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا مستقبلاً.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى