طرق غسل الكعبة المشرفة من التنظيف إلى التطييب

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تتجلى في المسجد الحرام مشاهد إيمانية رائعة تعكس الجمال البصري والروحاني، حيث تتعاون المؤسسات مع الأفراد لرعاية الكعبة المشرفة وتطهيرها في شعيرة سنوية تعكس العناية ببيت الله الحرام.
وقد قام الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، بغسل الكعبة المشرفة من الداخل، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. بدأت مراسم الغسل باستخدام ماء زمزم المخلوط بماء الورد وأجود أنواع العود الفاخر، حيث تم تدليك جدار الكعبة الداخلي بقطع قماشية مبللة بهذا المزيج الذي أعدته الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
بعد انتهاء الغسل، قام نائب أمير منطقة مكة المكرمة بالطواف حول البيت العتيق وأدى ركعتي الطواف بمشاركة عدد من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة، بالإضافة إلى سدنة بيت الله الحرام.
تنقسم عملية الغسل إلى ثلاث خطوات رئيسية تم تصميمها بعناية لضمان أعلى معايير الطهارة. بدأت المرحلة الأولى برفع ستارة باب الكعبة المشرفة تمهيداً للمراحل الأساسية المقررة. تشمل المراحل الأولى كنس أرضية الكعبة وتطهيرها تماماً من الأتربة والغبار.
تُستخدم أواني نحاسية مخصصة لمزج 15 لتراً من ماء زمزم مع 15 لتراً من ماء الورد و15 لتراً من دهن الورد، بالإضافة إلى 100 مللي من دهن العود الفاخر. تُبلل قطع القماش بهذا المزيج لمسح الجدران الداخلية، ثم تُغسل الأعمدة والأرضيات وتجفف باستخدام قطع قماشية ذات مسكات خشبية، وتُختتم المراحل بتطييب كامل المساحة الداخلية للجدران بأحدث الأدوات المخصصة.
تسهم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في تطوير أدوات الغسل من خلال شراكة مع المعهد الملكي للفنون التقليدية “ورث”، حيث تم تصميم وتنفيذ 8 قطع متكاملة بأيدي حرفيين وطلاب سعوديين، تجمع بين الزخارف الإسلامية ونقوش الخط العربي وفنون الخشب التقليدية.
تشمل المجموعة المبتكرة عربة خدمة لحمل وتنظيم الأدوات، إناء لتحضير المواد الممزوجة، ووعاء لسكب المياه، بالإضافة إلى صندوق لحفظ المستلزمات ومبخرة لتبخير الكعبة، وحافظة للمناديل وقطع قماشية مخصصة



