1
عربي ودولي

جرائم حرق عمد تهز جنوب تايلاند وسط غموض حول المنفّذ

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

شهدت أقاليم جنوب تايلاند، التي تعاني من تمرد مسلح، موجة من العنف المنسق تضمنت أكثر من 50 هجوماً بالحرق العمد واستخدام المواد الحارقة، مما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل وتدمير منشآت محلية وبنية تحتية.

وأكدت قيادة عمليات الأمن الداخلي التابعة للجيش التايلاندي في بيان لها أن هذه الهجمات وقعت في المناطق الحدودية الجنوبية بين الساعة الثامنة مساءً ومنتصف الليل يوم السبت، مشيرةً إلى أن الهدف منها كان إثارة الاضطرابات.

وأفادت صحيفة “بانكوك بوست” أن الحرائق استهدفت عدة مواقع، منها مبنى للإدارة المحلية، ومتجر للسلع، ومركبة مسروقة، بالإضافة إلى أبراج اتصالات. كما تعرضت امرأتان للإصابة جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة موانج بإقليم ناراتيوات، الذي شهد أكبر عدد من العمليات، إلى جانب إقليمي يالا وباتاني.

في سياق متصل، فرضت السلطات الأمنية حظراً للتجول ليلاً في إقليم ناراتيوات، والذي تم رفعه صباح الأحد، مع تحذيرات للسكان بعدم لمس الأجسام المشبوهة. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هذه الحوادث.

ترتبط جذور النزاع في هذه الأقاليم ذات الأغلبية المسلمة بالطلب على الحكم الذاتي منذ عام 2004، في وقت تعاني فيه تايلاند ذات الغالبية البوذية من هذه التوترات. يقود “جبهة الثورة الوطنية” هذا التمرد، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 7 آلاف شخص حتى الآن.

تستمر مفاوضات السلام التي ترعاها ماليزيا منذ عام 2013 في مواجهة صعوبات جمة، بسبب التغيرات الحكومية في بانكوك والانقسامات الداخلية بين الأطراف المعنية. وقد شهد شهر يوليو الماضي مقتل 5 جنود في هجوم بالأسلحة والمتفجرات استهدف نقطة تفتيش في ناراتيوات، مما أثر على جولة حوار كانت مقررة.

تتزامن هذه الهجمات مع استعدادات رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراتكول لزيارة مدينة هات ياي في إقليم سونجكلا الجنوبي برفقة وفد وزاري الأسبوع المقبل، لمناقشة قضايا تتعلق بالاستثمار والوقاية من الفيضانات والأوضاع الأمنية.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى