تصعيد عسكري بين إيران وأمريكا وسط مخاوف من توسع النزاع

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً ملحوظاً، حيث تتبادل الدولتان الضربات الجوية لليوم الثاني على التوالي، مما يثير مخاوف من تصاعد النزاع إلى مستوى أكثر خطورة.
بدأت الأعمال القتالية بعد إسقاط طائرة هليكوبتر أمريكية من طراز “أباتشي” بالقرب من مضيق هرمز، مما أدى إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة على الأراضي الإيرانية والقواعد الأمريكية في المنطقة، وفقاً لوكالة “رويترز”.
أفاد الجيش الأمريكي بأن أحدث عملياته استهدفت قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي داخل إيران، رداً على ما وصفه بـ”العدوان غير المبرر” من طهران.
في تصريحات نقلتها شبكة “فوكس نيوز”، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الضربات ستتوقف قريباً، لكنه هدد باستئناف القصف المكثف إذا لم توافق إيران على توقيع اتفاق سريع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 3 دولارات.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” انتهاء الضربات بعد ساعات من بدئها، بينما ذكر الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 18 هدفاً عسكرياً أمريكياً في الكويت والبحرين، بالإضافة إلى الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.
في البحرين، أعلنت وزارة الداخلية عن إصابة طفلة بجروح طفيفة واندلاع حرائق نتيجة سقوط شظايا طائرات مسيّرة إيرانية تم اعتراضها، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الأضرار.
أفاد الجيش الكويتي بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف معادية، بينما أكدت مصادر بحرينية اعتراض وتدمير هجمات جوية إيرانية، في وقت أُغلقت فيه الأجواء الكويتية مؤقتاً بسبب التطورات الأمنية.
هدد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني باستهداف أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز، في حين نفت القيادة المركزية الأمريكية إغلاق المضيق، مؤكدة استمرار حركة الملاحة.
وسائل إعلام إيرانية أفادت بوقوع انفجارات في عدة مدن، بما في ذلك “بندر عباس وكرج”، بينما تتواصل العمليات العسكرية المتبادلة.
صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بأن الضربات تهدف إلى الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ستدعم الموقف التفاوضي الأمريكي.
اتهمت إيران الولايات المتحدة بقصف منشآت مياه مدنية، ووصفت



