1
عربي ودولي

تصاعد المظاهرات في نيودلهي واعتقال قادة حزب “الصراصير” على خلفية قوائم الناخبين

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

اعتقلت الشرطة الهندية، يوم الثلاثاء، مجموعة من قادة حركة “حزب الصراصير” الشبابية بعد تجاوز عدد من المتطوعين الحواجز الأمنية ودخولهم ساحة “جانتار مانتار” التاريخية في نيودلهي، حيث كانوا يرفعون العلم الهندي ويطالبون باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات غيانيش كومار.

وأظهرت لقطات حية دخول المتطوعين إلى الساحة قبل أن تتدخل الشرطة وتقوم باعتقالهم. وقد أعلن الحزب أن حوالي 20 متطوعاً، من بينهم القياديون سوراف داس وأشوتوش رانكا وأجينكيا شيندي، أصبحوا قيد الاحتجاز.

في سياق متصل، تأتي هذه الأحداث بعد اعتقال الشرطة لآلاف المحتجين، يوم السبت الماضي، بما في ذلك رئيس حزب “الصراصير”، أثناء محاولتهم الوصول إلى موقع الاحتجاج المركزي. وقد فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً على أجزاء من وسط العاصمة لمنع المتظاهرين من التقدم.

وفي اليوم التالي، نظمت جماعات معارضة مسيرة جديدة، تواصلت خلالها الاحتجاجات المطالبة برحيل كومار. وأعلنت شرطة نيودلهي، يوم الاثنين، أن ساحة “جانتار مانتار” لم تعد موقعاً رسمياً مخصصاً للاحتجاجات، وحددت ثلاثة مواقع بديلة، مما أدى إلى إغلاق الساحة أمام المتظاهرين.

شهدت العاصمة، يوم الاثنين، مسيرة حاشدة قادها راهول غاندي، القيادي في حزب المؤتمر المعارض، حيث شارك فيها آلاف المحتجين الذين رفعوا أعلاماً هندية ولافتات تتهم مفوضية الانتخابات بسرقة الأصوات. ودعا غاندي جميع من يؤمن بالديمقراطية للمشاركة، بغض النظر عن انتمائهم السياسي.

توجهت المسيرة إلى المحكمة العليا لتقديم التماس بشأن مراجعة قوائم الناخبين، بعد أن رفض رئيس المحكمة طلباً بعقد اجتماع. وأشار رئيس المحكمة إلى أن القضايا المتعلقة بالموضوع قيد النظر، وأن مناقشة الملفات لا تتماشى مع الأصول القضائية.

تثير الاحتجاجات الحالية قلقاً بشأن عملية مراجعة سجلات الناخبين، حيث تتهم المعارضة مفوضية الانتخابات بإجرائها بشكل يخدم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم. وتنفي المفوضية أي تفضيل لأحد الأحزاب، مؤكدة أن العملية تهدف إلى إزالة السجلات المكررة والبيانات غير الصحيحة.

أدت عملية التحديث، التي بدأت العام الماضي، إلى شطب أكثر من 133 مليون اسم من الق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى