حرائق كندا تتسارع.. إعلان حالة الطوارئ وإجلاءات واسعة في المدن

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تواجه كندا صيفًا مشتعلاً مع اتساع حرائق الغابات في عدة مناطق، مما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ وتنفيذ عمليات إجلاء واسعة. تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع خلال الأيام المقبلة.
حسب خدمة مكافحة حرائق الغابات في كولومبيا البريطانية، التهم حريق “بالد رينج” أكثر من 103 كيلومترات مربعة، مما أثر على مناطق تمتد بين “سمرلاند وبيتش لاند”.
خلال مؤتمر صحفي، وصف رئيس وزراء كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي شدة الحريق بأنها تشبه “انفجار قنبلة”، مشيرًا إلى سرعة انتشار النيران وصعوبة السيطرة عليها. كما أضاف أن ألسنة اللهب تسببت في تشكيل أنظمة طقس خاصة، مما أدى إلى حدوث البرق وزيادة تعقيد عمليات مكافحة الحريق.
أعلنت السلطات حالة الطوارئ، مما يمنح الحكومة صلاحيات استثنائية تشمل فرض قيود على السفر وحماية الإمدادات الأساسية. في سمرلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، غادر أكثر من 20 ألف شخص منازلهم في أكبر عملية إجلاء تشهدها كولومبيا البريطانية خلال موسم الحرائق الحالي.
قال دوج هولمز، رئيس بلدية سمرلاند، إن العديد من المزارع تضررت جراء الحريق، مشيرًا إلى عدم وضوح العدد النهائي للمباني المدمرة. كما أضاف أنه يجب الاستعداد للأسوأ بسبب تغير ظروف الحريق.
تم نقل مئات السكان من مرافق الرعاية بمدينة سمرلاند إلى مناطق أكثر أمانًا، بينما أصدرت مناطق مجاورة أوامر إخلاء. كما واجه سكان منطقة أوكاناغان صعوبات في إجلاء حيواناتهم، حيث ترك بعضهم بوابات مزارعهم مفتوحة على أمل أن تتمكن الحيوانات من الهروب إلى مناطق آمنة.
تأتي حرائق “بالد رينج” في ظل موجة واسعة من حرائق الغابات التي تجتاح كندا، حيث اندلع نحو 200 حريق في مقاطعة أونتاريو خلال يوليو. أدت هذه الحرائق إلى تدهور جودة الهواء في مدينة تورنتو، التي سجلت مستويات تلوث هواء صُنفت بين “الأسوأ” عالميًا.
امتد تأثير حرائق الغابات إلى خارج كندا، حيث انتشر الدخان في مناطق من أمريكا، مما أثار مخاوف بشأن جودة الهواء والصحة العامة. كما زادت هذه الوضعية من التوترات



