1
عربي ودولي

الاتفاق الإيراني الأمريكي يلوح في الأفق ولبنان يواجه وعود التهدئة واحتمالات الاستثناء

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تقترب الولايات المتحدة وإيران من الإعلان عن اتفاق محتمل، وسط تساؤلات حول مصير لبنان ودوره في هذه التسوية. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي وتكثف فيه التحركات الدبلوماسية.

في هذا السياق، شنت إسرائيل غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان، حيث أُصدرت أوامر بإخلاء نحو 42 موقعاً، وفقاً لما أفادت به وسائل الإعلام اللبنانية. وقد أسفرت إحدى الغارات عن استشهاد شخص واحد في بلدة “مراكش” بقضاء صور.

حذر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أن إسرائيل ستستمر في استهداف حزب الله إذا استمرت الهجمات على شمال إسرائيل، مشدداً على أن تل أبيب لن تسمح بعودة التهديدات الأمنية على حدودها الشمالية.

وفي ظل هذه الغارات، أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الولايات المتحدة وإيران باتتا “أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى”، متوقعاً إتمام الاتفاق خلال 24 ساعة. كما أشار إلى استعداد بلاده للتوقيع الإلكتروني على الاتفاق.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال “بات قريباً”، مشيراً إلى أنه يتضمن أيضاً إنهاء الصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. وأوضح أن التفاهم يشمل إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران.

يتضمن الاتفاق المقترح إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع القيود المفروضة على الملاحة الإيرانية، على أن تدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ بشكل شبه فوري. يُعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز الطبيعي.

بعد تنفيذ الخطوات الأولية، ستبدأ فترة تفاوض تمتد 60 يوماً تركز على مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومصير اليورانيوم عالي التخصيب. وأكدت التقارير أن التعامل مع مخزون اليورانيوم سيكون جزءاً أساسياً من المرحلة المقبلة.

رغم التفاؤل، ظهرت خلافات حول تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران، حيث اتهمت وسائل إعلام إيرانية الولايات المتحدة بعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه. كان الرئيس الأمريكي قد أشار إلى أن أي فوائد اقتصادية لإيران ستعتمد على تنفيذ التزاماتها.

أكد مسؤولون أمريكيون أن الاتفاق لا يتضمن تقديم أموال مباشرة لإيران في البداية، وأن إعادة دمج طهران في الاقتصاد العالمي ستكون تدريجية. كما تت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى