1
عربي ودولي

ترامب يتحدث عن نفوذه الرئاسي بعد حرب إيران دون قيود أو حدود

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً حول سلطته ونفوذه الرئاسي، كاشفاً عن رؤيته لدور الولايات المتحدة بعد الحرب مع إيران، والتي تتضمن الهيمنة وتوسيع نطاق التأثير دون حدود واضحة.

خلال مقابلة مع برنامج “ذا أكسيوس شو”، أكد ترامب أنه لم يجد “حدوداً” لسلطته منذ بدء الحرب مع إيران، مما أعاد النقاش حول تصوره للقوة والنفوذ الرئاسي. وكشفت تفاصيل كتاب جديد أنه يعتبر نفسه “أقوى رجل في التاريخ”، مما أثار تساؤلات حول كيفية فهمه للدور الأمريكي.

وفي حديثه عن القوة، ربط ترامب بينها وبين قدرة القادة على فرض رؤاهم، مشيراً إلى أن قادة مجموعة السبع صدقوا عندما قال لهم مازحاً “أنا الرئيس”. كما أشار إلى أن إسرائيل “تحترمه كثيراً” وأنها “ستفعل ما يقوله”.

كما استعرض ترامب في الكتاب “Regime Change” مقارنات بين نفوذه وقادة تاريخيين بارزين مثل أتيلا الهوني وجنكيز خان ونابليون وستالين وماو تسي تونغ وهتلر، موضحاً أن هؤلاء القادة لم يمتلكوا الأدوات المتاحة للرئيس الأمريكي، مثل الطائرات والقدرة على التحرك عالمياً.

وفي سياق حديثه عن القادة العالميين، أعرب ترامب عن إعجابه بالرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مشيداً بمهاراتهما السياسية. كما انتقد استمرار استبعاد روسيا من مجموعة السبع منذ ضم شبه جزيرة القرم.

وفي حديثه عن الشرق الأوسط، ذكر ترامب أن إسرائيل لم تكن لتبقى موجودة لولاه، مشيراً إلى علاقته الجيدة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه أضاف أنه يجب “إبقاؤه هادئاً بعض الشيء”.

كما انتقد بعض الجمهوريين المتشددين الذين عارضوا اتفاقه مع إيران، مصرحاً بأن بعض الأشخاص الذين كان يحترمهم لم يعد يحترمهم بسبب مواقفهم المتشددة. وأكد أن الاتفاق يمثل “استسلاماً غير مشروط” من إيران.

رغم حديثه عن النفوذ الواسع، أقر ترامب بأن الاقتصاد يمثل عاملاً يحد من قراراته، محذراً من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى “كساد عالمي”. وأشار إلى انخفاض أسعار النفط وارتفاع سوق الأسهم كدليل على صحة قراره بدعم اتفاق يمكن أن ينهي الحرب مع إيران.

في النهاية، نشر ترامب وثيقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى