1
عربي ودولي

انكسار درع المليارات في أمريكا يهدد طموحات إسرائيل في الشرق الأوسط

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

في ليلة خسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأغلبية في مجلسي الكونغرس، تراجع تأثير المال الانتخابي بشكل كبير، مما أثر على حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل. فقد شهدت الانتخابات تحولاً جذرياً، حيث انقلبت المليارات التي ضختها جماعات الضغط إلى عبء انتخابي على المرشحين.

أبرز تجليات هذا التحول كان في فشل الملياردير إيلون ماسك، الذي أنفق نحو 474 مليون دولار لدعم الجمهوريين، لكنه لم يستطع إنقاذ مرشحيه من الهزيمة. ونتيجة لذلك، تراجعت ثروته بنحو 114.5 مليار دولار في يومين، مع وجود دعوات من الديمقراطيين للتحقيق في عقوده الفيدرالية.

هذا الفشل يعكس رفضاً شعبياً لنفوذ ماسك، حيث ربط الناخبون بين ثروات المليارديرات وارتفاع تكاليف المعيشة. وقد عبر السيناتور الديمقراطي الفائز في تكساس عن الحاجة إلى تقليل تأثير المال الكبير في السياسة.

من جهة أخرى، تعرضت “أيباك”، اللوبي المؤيد لإسرائيل، لضغوط مماثلة، حيث أنفقت 84 مليون دولار هذا العام، لكن نحو ثلثي المبلغ ذهب لمرشحين خاسرين. في ولاية ميشيجان، تمكن الطبيب التقدمي عبد الرحمن السيد من الفوز بمقعد الشيوخ، رغم محاولات “أيباك” لإقصائه.

هذا التراجع في الدعم المالي لأعضاء “أيباك” يعكس تآكل الإجماع الحزبي الأمريكي حول إسرائيل. وقد أعلنت منظمة “جي ستريت” الليبرالية أن ثلثي الديمقراطيين في الكونغرس باتوا مدعومين منها، مما يشير إلى تحول في مواقف الحزب.

في سياق متصل، سعت “أيباك” إلى تعزيز وجودها داخل الحزب الديمقراطي، حيث هنأت زعيمي الديمقراطيين على فوزهما، في محاولة للحفاظ على نفوذها. ومع ذلك، هناك توقعات بأن النواب الجدد قد يسعون لتخفيف الدعم الأمريكي لإسرائيل.

فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، أظهر ترامب موقفاً مفاجئاً بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، مما يعكس انقساماً داخل الإدارة الأمريكية حول هذه القضية. وقد اعتبرت هذه الخطوة بمثابة صدمة لتل أبيب، التي تعتمد على الدعم الأمريكي.

في الشرق الأوسط، تواجه إسرائيل تحديات كبيرة في ظل تراجع الدعم الأمريكي، حيث تسعى لتعزيز قوتها الإقليمية في مواجهة إيران. ومع ذلك، هناك تساؤلات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى