تونس تحقق فائضاً غذائياً على الرغم من زيادة واردات الحبوب

وكالة باب العراق / اقتصاد
سجل الميزان التجاري الغذائي في تونس فائضاً ملحوظاً بلغ 919.8 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مقارنة بفائض قدره 621.3 مليون دينار في نفس الفترة من عام 2025. وارتفعت نسبة تغطية الصادرات للواردات إلى 116.3% بنهاية سبتمبر 2026، مقابل 112.8% في سبتمبر 2025، وفقاً للبيانات الصادرة عن المرصد الوطني للفلاحة.
على صعيد القيمة، شهدت صادرات المواد الغذائية زيادة بنسبة 19.9%، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 16.3%. ويعود الفائض المسجل بشكل رئيسي إلى ارتفاع صادرات زيت الزيتون بنسبة 37.4%، رغم الزيادة في واردات الحبوب بنسبة 19.5%.
كما تراجعت أسعار التصدير لزيت الزيتون بنسبة 2.6%، ولمنتجات الصيد البحري بنسبة 10.3%، وللقوارص بنسبة 12%. بينما شهدت أسعار الطماطم ارتفاعاً بنسبة 8.4% والتمور بنسبة 0.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفيما يتعلق بأسعار واردات الحبوب، انخفض سعر القمح الصلب بنسبة 13.5%، والقمح اللين بنسبة 1.1%، والذرة بنسبة 0.3%، في حين ارتفع سعر الشعير بنسبة 3.5%. وزاد سعر السكر بنسبة 9.4%، وارتفعت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 4.7%، بينما تراجعت أسعار الحليب ومشتقاته بنسبة 6.9%.
وفي سياق متصل، ارتفع عجز الميزان التجاري العام لتونس بنسبة 25.5% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ليصل إلى 20.997 مليار دينار بنهاية سبتمبر. كما زاد إجمالي الواردات من 63.1467 مليار دينار بنهاية سبتمبر 2025 إلى 71.397 مليار دينار بنهاية سبتمبر 2026، بزيادة نسبتها 13.1%.
استحوذت مجموعتا المواد الأولية والمواد نصف المصنعة، ومواد الاستهلاك، على 56.3% من إجمالي واردات البلاد، بينما بلغت حصة واردات المواد الغذائية 7.9% من إجمالي الواردات. وفي المقابل، ارتفع إجمالي الصادرات بنسبة 8.6% ليصل إلى 50.4 مليار دينار، حيث مثلت صادرات المواد الغذائية 13% من إجمالي الصادرات. وقد ساهم فائض الميزان التجاري الغذائي في تغطية 4.4% من عجز الميزان التجاري العام، وفقاً لأرقام المرصد الوطني للفلاحة.
المصدر: CNN الاقتصادية