1
رياضة

افتتاح مونديال 2026 يثير عاصفة إعلامية واسعة

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

انطلقت كأس العالم وسط أجواء متوترة، حيث شهدت مباراة الافتتاح محاولات اقتحام للملعب، مما استدعى تدخل القوات الأمنية لاحتواء الموقف. هذه الأحداث أصبحت مادة دسمة لوسائل الإعلام التي ربطت ما حدث بمطالب اجتماعية دفعت المحتجين إلى التصعيد.

لم تقتصر الملاحظات على ما جرى في الملعب، بل اشتعلت موجة من الانتقادات على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. واعتبر محللون ورياضيون بارزون أن النسخة الحالية من البطولة هي “أفشل نسخة كأس عالم”، مشيرين إلى مجموعة من الإخفاقات مثل غياب الحكام ومشاكل الملاعب وظروف الطقس.

في خضم هذا الجدل، برزت مقارنات بين تنظيم قطر لكأس العالم وتنظيم المغرب لكأس أفريقيا. واعتبر المحللون أن بعض الأصوات التي انتقدت تنظيم البطولات العربية سابقًا “صمتت اليوم” رغم وجود اختلالات واضحة في النسخة الحالية، متسائلين عن سبب غياب الحدة التي ظهرت في تقييم بطولات أخرى.

كما سلطت تقارير صحفية الضوء على ما وصفته بـ “الفلتات الحقوقية”، حيث تعرض لاعب المنتخب العراقي أيمن حسين لاستجواب دام سبع ساعات عند دخوله البلاد، وتم منع مصور الفريق من العبور عبر الحدود. بالإضافة إلى إعادة الحكم الصومالي عمر أرتان إلى بلده رغم امتلاكه تأشيرة سارية.

في هذا السياق، اعتبر الإعلامي المغربي عبد الحق الصنايبي أن ما حدث “أنصف المغرب”، حيث قارن بين التنظيم الحالي والتنظيم القاري الذي قدمه المغرب سابقًا، مؤكدًا أن “الاحترافية التي ظهرت في كأس أفريقيا لا تقل عما يُقدَّم اليوم”.

ورغم موجة الانتقادات، صدرت تصريحات مدافعة عن البطولة، أبرزها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصفها بأنها “أنجح بطولة كأس عالم من حيث بيع التذاكر وسرعة الإقبال”. كما دعا رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى التهدئة وعدم تضخيم الأحداث، مشيرًا إلى أن “الفيفا لا تتحكم في كل التفاصيل”.

بين مشاهد الافتتاح المضطربة والانتقادات التنظيمية، يبدو أن البطولة دخلت دائرة الجدل قبل أن تدخل دائرة المنافسة، حيث بدأت تحت ضغط الأسئلة قبل أن تبدأ تحت ضغط النتائج.

المصدر: عكاظ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى