1
عربي ودولي

إيران وأمريكا تبحثان مقترحات الوسطاء لاستئناف المفاوضات النووية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تدرس إيران مجموعة من المقترحات التي قدمها الوسطاء بهدف تحديد ملامح مستقبل برنامجها النووي، مما يشير إلى إمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي قد ينهي حالة التوتر مع الولايات المتحدة.

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن استعداد طهران للعودة إلى طاولة الحوار، بعد أسابيع من الرفض، يعكس نجاحاً جزئياً لجهود الوساطة القطرية الرامية لتفادي تجدد الحرب الشاملة.

ووصفت المصادر البنود المطروحة للمراجعة بأنها “مقترحات ملموسة”، دون الخوض في تفاصيلها.

في الأسبوع الماضي، قادت الدوحة تحركات دبلوماسية مكثفة مع طهران، حيث شارك وفد قطري في جولتين من المحادثات في طهران واستضافت جولة ثالثة في الدوحة. كما أجرى المفاوضون القطريون محادثات مع مسؤولين إيرانيين في أرمينيا.

برز نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس كداعم رئيسي للمساعي القطرية، حيث سعى لتفادي التصعيد العسكري، بعد أن أشار إلى أن الحرب كانت لها تداعيات سلبية على الحزب الجمهوري في الانتخابات الأخيرة.

فانس كان قد وجه رسالة إلى رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، اقترح فيها عقد محادثات سلام تتضمن الملف النووي. واعتبر رضائي ذلك دليلاً على تغير اللهجة الأمريكية.

صرح فانس بإحراز تقدم في المحادثات، مشيراً إلى وجود خيارات عسكرية وغير عسكرية أمام ترامب، معبراً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تسوية تفاوضية.

تأتي هذه التطورات في وقت يبحث فيه ترامب مع إسرائيل شن هجوم واسع النطاق، حيث يمثل البرنامج النووي الإيراني عقبة رئيسية أمام التهدئة المستدامة.

رغم إعلان رضائي عن عدم خوض بلاده أي محادثات قبل تلبية شروطها، أبدى مرونة في النقاش حول الملف النووي، حيث شارك في مفاوضات مع القطريين إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

تركز الخلاف حول مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، حيث يطالب ترامب بالتخلي عنه، بينما يرفض المفاوضون الإيرانيون نقله إلى خارج البلاد.

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمتلك حتى يونيو 2025 نحو 440 كيلوجراماً من اليورانيوم عالي التخصيب، وهي كمية تكفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى