شيريهان: “بدأت مسيرتي في ماسبيرو صغيرة وعادت لي باسمٍ لامع”

وكالة باب العراق / أخبار الفن
تحدثت الفنانة شريهان عن علاقتها العميقة بمبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو”، مشيرة إلى أن هذا المكان يمثل جزءًا لا يتجزأ من مسيرتها الفنية وذكرياتها مع الجمهور. وخصت بالذكر استوديو 10، الذي يعد من أقرب الأماكن إلى قلبها.
في مداخلة هاتفية ببرنامج “من ماسبيرو” على القناة الأولى، عبرت شريهان عن مشاعرها قائلة: “دخلت ماسبيرو صغيرة سنًا وخبرة وطلعت واسمي مكتوب بالذهب أخاف ألوثه.. مبنى الإذاعة والتلفزيون.. استوديو 10 حواسي مشتاقة حتى لريحة الغراء”.
وأوضحت شريهان أنها تنقلت بين العديد من الاستوديوهات داخل المبنى خلال مسيرتها، معتبرة أن “ماسبيرو” لم يكن مجرد موقع للتصوير، بل كان بمثابة بيت فني احتضن أهم محطات مشوارها.
كما استرجعت ذكرياتها مع تقديم الفوازير في ثمانينيات القرن الماضي، حيث أكدت أن فوازير عام 1985 تضمنت حوالي 90 استعراضًا على مدار شهر كامل، بواقع ثلاثة استعراضات يوميًا. وأشارت إلى أن هذا العمل تطلب جهدًا استثنائيًا وتحضيرات مكثفة.
وأكدت أن النجاح الذي تحقق في تلك الفترة لم يكن نتيجة مجهود فردي، بل كان ثمرة عمل جماعي شارك فيه عدد كبير من المخرجين والفنيين والعاملين خلف الكاميرات، ووصفتهم بـ”جيش من الصناع” الذين كان لهم الدور الأكبر في تقديم الأعمال بشكل مميز.
وفي ختام حديثها، أكدت شريهان أن الفن ظل محور حياتها على مر السنين، مشيرة إلى أنها لا تعرف طريقًا آخر سوى الوقوف أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح، وأن علاقتها بالفن قائمة على الحب والاحترام والتقدير للجمهور ولكل من يساهم في صناعة العمل الفني.



