1
عربي ودولي

إيران تتمسك بالحل الدبلوماسي بعد رفض ترامب خطة السلام المقترحة.

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أكدت إيران اليوم الأحد أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لإنهاء التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.

وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصات التواصل الاجتماعي، أن “شروطنا واضحة، وأي خطوة نحو إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة باستيفاء هذه الشروط”. وأشار إلى أن “الحل التفاوضي وحده هو الذي يمكن أن يخرجهم من هذا المأزق”.

وكانت إيران قد قدمت مقترح سلام خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي، وأفادت بأنه تم إبلاغ الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين.

في المقابل، صرح ترامب أنه يرفض الخطة الإيرانية، مشيراً إلى أن الإيرانيين يسعون للتوصل إلى اتفاق بسبب يأسهم من الوضع الحالي. وأكد ترامب أن إيران ترغب في فتح مضيق هرمز على الفور نتيجة خسائرها الكبيرة.

على الرغم من تصريحات ترامب، أوضح عراقجي أن الوسطاء لم ينقلوا بشكل رسمي رفضاً أمريكياً للمقترح، مضيفاً: “ننتظر أن ينقل الوسطاء إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ قرارا بناء عليها”.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد فرضت حصاراً اقتصادياً على إيران بهدف الضغط عليها لوقف هجماتها على السفن في مضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع حركة الملاحة بشكل كبير.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب عبر عن عدم ثقته في التزام إيران بمطالبه، مشيراً إلى احتمال شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر.

في سياق متصل، تواصلت إيران مع السعودية حول المضيق، مما يعكس خطورة الصراع المستمر منذ سبعة أشهر والذي أثر سلباً على تدفقات النفط والاقتصاد العالمي.

وأعلن عراقجي أن الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى بدء عد تنازلي مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال، مشيراً إلى أن كل شيء جاهز إذا كان هناك جدية من الجانب الأمريكي.

كما أكد عراقجي أن المحادثات يمكن أن تشمل قضايا متفق عليها، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، حيث تعهد ترامب بعدم السماح لطهران بالحصول على قنبلة نووية.

من جهته، أكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها النووية، بما في ذلك تخصيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى