1
عربي ودولي

تراجع حركة السفن في مضيق هرمز بسبب التصعيد بين إيران وأمريكا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما يزيد من المخاطر التي تواجه السفن العابرة لأحد أهم الممرات المائية في العالم.

أعلنت التقارير أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز اقتربت من التوقف شبه التام، بعد تعرض سفينتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي “أدنوك” لهجمات أثناء عبورهما الممر المائي الاستراتيجي. وقد اتهمت حكومة الإمارات إيران بالوقوف وراء الهجوم، بينما لم تصدر طهران أي تعليق حتى الآن.

وفقاً لبيانات شركة “كيبلر” لتتبع السفن، تمكنت سفينتان فقط من عبور المضيق، واحدة منهما كانت سفينة حبوب دخلت المياه الإيرانية، والأخرى كانت سفينة شحن جافة فارغة. ولم يتم رصد أي شحنات من النفط الخام تمر عبر المضيق اليوم.

قبل اندلاع الحرب، كان أكثر من 130 سفينة تعبر مضيق هرمز يومياً، مما يعكس حجم الاضطراب الحالي في حركة الملاحة. ويعتبر هذا التراجع مؤشراً واضحاً على الأثر الكبير الذي أحدثته الحرب على هذا الممر الحيوي.

في سياق متصل، صعّدت الولايات المتحدة من ضغوطها على إيران، حيث أكد وزير الحرب الأمريكي أن الجيش قادر على الاستمرار في الحصار البحري المفروض على طهران. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل فرض الحصار “إلى أجل غير مسمى”.

تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطاً داخلية لإنهاء الحرب، التي تُعارضها شريحة واسعة من الأمريكيين. كما ارتفعت أسعار الوقود، مما قد يؤثر على فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بأغلبيته في الكونغرس خلال الانتخابات المقبلة.

تزامن اضطراب حركة الملاحة مع تغيرات في أنماط شراء النفط عالمياً، حيث زاد اعتماد الهند على النفط الخام الروسي، فيما لجأت مصافي التكرير الآسيوية لشراء النفط الأمريكي لتأمين إمداداتها.

وفي أحدث تحرك، وافقت لجنة برلمانية إيرانية على خطة تتعلق بمضيق هرمز، تتضمن بنداً يحظر عبور المعدات التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أدى الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة إلى قطع مصدر رئيسي للعملة الصعبة بالنسبة لإيران.

رغم التهديدات بتصعيد العمليات العسكرية، يبدو أن ترامب يميل إلى الاعتماد على الضغط الاقتصادي بدلاً من التصعيد العسكري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى