1
عربي ودولي

“لبنان وإسرائيل يوقعان اتفاقاً في واشنطن لمواجهة التهديد الإيراني المشترك”

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تسارعت الأحداث في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث جرت مفاوضات مكثفة بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، بهدف تحجيم نفوذ إيران وحزب الله في لبنان. استمرت هذه المفاوضات على مدى أربعة أيام، وظهر خلالها اهتمام مشترك بإيجاد تفاهمات سياسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

يمثل هذا التفاهم الإطاري، الذي رعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الاتفاق السياسي الأبرز بين إسرائيل ولبنان منذ أربعة عقود. ومع ذلك، تثير الشكوك حول إمكانية تنفيذ الاتفاق، بالإضافة إلى المخاوف من ردود فعل عنيفة من حزب الله، مما قد يعيد البلاد إلى أتون حرب أهلية.

تجدر الإشارة إلى أن إيران تمكنت من إدخال الوضع اللبناني في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، حيث تم التوصل إلى مذكرة تفاهم تدعو إلى وقف إطلاق النار في لبنان وضمان سلامة أراضيه. ومع ذلك، يبقى الاحتلال الإسرائيلي مستمراً في جنوب لبنان، مما يزيد من تعقيد الوضع.

خلال المحادثات، افتتح السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر الجلسة بخطاب انتقد فيه التفاهمات الأمريكية الإيرانية، معبراً عن قلقه من تأثيرها على جهود إضعاف النفوذ الإيراني في لبنان. وكان موقف الوفد اللبناني دفاعياً، مما زاد من توتر الأجواء خلال النقاشات.

تخللت المحادثات مساران، أحدهما أمني يضم قادة عسكريين، والآخر سياسي يديره دبلوماسيون أمريكيون. تم العمل على صياغة وثائق تشمل اتفاقاً إطارياً وملحقاً أمنياً، إلا أن اليوم الأخير شهد تعقيدات جديدة بسبب تباين المواقف حول شروط الانسحاب الإسرائيلي.

في ختام المفاوضات، تدخل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لضمان تحقيق تقدم، حيث أكد على أهمية إنجاز الاتفاق قبل انتهاء الأسبوع. ومع ذلك، شهدت المحادثات مشادات كلامية بين المسؤولين الإسرائيليين، مما أضاف عبئاً إضافياً على جهود التوصل إلى اتفاق.

أدى الإعلان عن الاتفاق إلى تصاعد التوترات الداخلية في لبنان، حيث حاول حزب الله تنظيم تظاهرات ضد الاتفاق، ولكنها لم تحقق النجاح المطلوب. وفي رد فعل على ذلك، أزالت قوات الأمن اللبنانية لافتات مؤيدة لحزب الله واستبدلتها بأخرى رسمية.

من جانبه، وصف الأمين العام لحزب الله الاتفاق بأنه باطل ولاغ، مشدداً على موقف الحزب في مواصلة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. في المقابل، هنأ الرئيس الأمريكي دونالد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى