أميركا تفرض عقوبات جديدة على الشركات لتعزيز الضغط على تجارة النفط الإيرانية


وكالة باب العراق / اقتصاد
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركة ويلبريد كابيتال السنغافورية، وذلك بسبب ارتباطاتها بإيران، في إطار جهود واشنطن المتزايدة لاستهداف الروابط المالية العالمية لطهران. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، أن الشركة كانت على صلة بمحمد حسين شمخاني، الذي يُعتبر قطب شحن النفط الإيراني.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن العقوبات تشمل نحو 60 شركة وفرداً وسفينة، مشيرةً إلى أن شمخاني أسس شركة ويلبريد خارج شبكة أعماله الإيرانية، إلا أنه يتحمل في النهاية مسؤولية عملياتها. ولم تتلقَ الوزارة أي رد من شركة ويلبريد على طلب التعليق.
يُذكر أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قد فرض سابقاً عقوبات على أفراد وكيانات وسفن تشكل جزءاً من شبكة شحن واسعة يسيطر عليها شمخاني، وذلك في يوليو 2025 وأبريل 2026. ووفقاً للوزارة، يدير شمخاني، نجل المسؤول الأمني الإيراني الرفيع المستوى علي شمخاني الذي توفي، أسطولاً ضخماً من ناقلات النفط وسفن الحاويات.
وتقوم هذه الشبكة بنقل النفط والمنتجات البترولية من إيران وروسيا إلى مشترين حول العالم، محققةً أرباحاً تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات. ويُعد استهداف هذه الشبكة جزءاً من جهود أوسع لتقليص قدرة طهران على الاستفادة من صادرات الطاقة.
فيما يتعلق بتأثير هذه العقوبات على سوق النفط، لا تعني الإجراءات بالضرورة خروج كميات كبيرة من النفط الإيراني من السوق بشكل فوري، إذ يعتمد التأثير على قدرة واشنطن على إقناع المشترين والوسطاء وشركات الشحن والمؤسسات المالية بالابتعاد عن التعامل مع الأطراف المستهدفة. ومع ذلك، قد تؤدي القيود المشددة إلى ارتفاع تكلفة نقل النفط الإيراني وتسويقه، مما قد يؤثر على اقتصاديات التجارة.
المصدر: CNN الاقتصادية



