أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل الحكومة الإسرائيلية بعد تعثر الانتخابات
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تدخل إسرائيل في حالة من الجمود السياسي عقب الانتخابات العامة التي أُجريت يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2026. إذ لم يتمكن كل من بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت من تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
بحلول صباح الخميس، ومع فرز أكثر من 90% من الأصوات، لم يتمكن معسكر اليمين بقيادة نتنياهو، ولا الائتلاف الداعم لآيزنكوت، من الحصول على 61 مقعدًا في الكنيست الذي يضم 120 مقعدًا. وتبرز أربعة سيناريوهات محتملة للخروج من هذا المأزق: تشكيل حكومة وحدة وطنية، تحالف للمعارضة مع الأحزاب العربية، انشقاقات من اليمين لدعم نتنياهو، أو الدعوة إلى انتخابات جديدة.
يُعتبر تشكيل حكومة وحدة وطنية أحد الخيارات المتاحة، حيث يمكن أن يجمع ائتلاف حكومي بين حزب الليكود وحزب “ياشار”. لكن آيزنكوت، الذي خاض حملته الانتخابية على أساس إزاحة نتنياهو، جدد مطالبته للأخير بالاعتزال السياسي.
على الجانب الآخر، قد يتطلب انضمام نتنياهو لشركاء من التيار الوسطي قطع علاقاته مع حلفائه من اليمين المتطرف. وقد أشار نتنياهو في كلمته بعد الانتخابات إلى ضرورة تشكيل “حكومة يمينية قوية” في أسرع وقت.
فيما يتعلق بتحالف المعارضة، فإن دعم الأحزاب العربية يمثل المسار الوحيد المتاح لتحقيق الأغلبية. وقد حققت هذه الأحزاب نجاحًا ملحوظًا في الانتخابات، مع توقعات بحصولها على نحو 19 مقعدًا. وأبدى منصور عباس، زعيم “القائمة العربية الموحدة”، انفتاحًا على الانضمام إلى ائتلاف تقوده المعارضة.
أما بالنسبة للسيناريو الثالث، فقد ينجح نتنياهو في إقناع بعض الشخصيات المعارضة بالانشقاق والانضمام إلى ائتلافه، لكن هذا يتطلب تقديم تنازلات قد تكون صعبة.
إذا لم تنجح المفاوضات في تشكيل حكومة، فإن الحل القانوني سيكون العودة إلى صناديق الاقتراع. ورغم محاولات الرئيس الإسرائيلي تجنب هذا السيناريو، فإن بعض الاستراتيجيين في حزب الليكود قد يرون في الانتخابات المبكرة فرصة لتحقيق مكاسب جديدة.
المصدر: مصراوي