هجوم روسي على أكبر موانئ الحبوب في أوكرانيا وزيلينسكي يطلب دعم أمريكا لدفاعات كييف

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تسير الحرب الروسية الأوكرانية نحو مزيد من التصعيد، حيث استهدفت روسيا ميناء “إزمايل” الحيوي لشحن الحبوب على نهر الدانوب. يأتي هذا في وقت تعاني فيه كييف من نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي، مما دفع الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى المطالبة بمزيد من صواريخ “باتريوت” من الولايات المتحدة لحماية المدن والمنشآت الأساسية.
أعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا شنت غارة جوية على “أكبر ميناء لشحن الحبوب في أوكرانيا”، مما أسفر عن أضرار واندلاع حرائق. وذكرت إدارة الميناء عبر تطبيق “تيليجرام” أن الغارات الروسية تسببت في أضرار بالبنية التحتية وانقطاع الكهرباء عن جنوب شرقي المدينة.
يُعتبر ميناء “إزمايل” مركزاً رئيسياً لتصدير الحبوب والسلع، ويقع بالقرب من الحدود الرومانية في منطقة أوديسا جنوبي أوكرانيا. جاء الهجوم الروسي بعد يوم واحد من قصف أوكرانيا لمدينة نوفوروسيسك، التي تُعد مركزاً رئيسياً لشحن الحبوب في الجزء الروسي من البحر الأسود، مما يعكس تصعيداً متبادلاً طال البنية التحتية المرتبطة بحركة التجارة والنقل البحري.
في واقعة منفصلة، أفاد أولكسندر بيرتسوفسكي، الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية الأوكرانية، بأن طائرة مسيّرة روسية استهدفت قطار ركاب في منطقة أوديسا، مما أسفر عن مقتل السائق ومساعده.
تزامن التصعيد مع تصريحات زيلينسكي، الذي أكد خلال حديثه لشبكة “سي إن إن” أن أوكرانيا تحتاج إلى الحصول على ما لا يقل عن 5% من المخزون الحالي للولايات المتحدة من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية لمواجهة الهجمات الروسية المتزايدة.
تسعى كييف للحصول على المزيد من صواريخ “PAC-3″، الطراز الأحدث من صواريخ باتريوت، القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية. يأتي ذلك في ظل نقص حاد في منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية.
تراجعت إمدادات صواريخ باتريوت إلى أوكرانيا في الآونة الأخيرة، نتيجة تحويل مسار بعض الشحنات بسبب الحرب مع إيران، مما زاد الضغوط على كييف في ظل تصاعد الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية.
تأتي هذه التطورات



