نتائج الانتخابات الأمريكية تشكل تحدياً كبيراً لإسرائيل وفقاً لمحلل مقرب من نتنياهو
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
وصف أميت سيجال، كبير المحللين السياسيين الإسرائيليين والمقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة بأنها أسوأ كوابيس لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك”، محذراً من تداعياتها السلبية على العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وأشار سيجال في منشور عبر منصة “إكس” إلى أن ما حدث يمثل كارثة، مضيفاً أن حتى أسوأ السيناريوهات التي قد تتخيلها “أيباك” لا تقترب من حجم الأضرار التي وقعت. ورغم ذلك، اعتبر أن فوز عبدالرحمن السيد بمقعده في مجلس الشيوخ بفارق أقل من المتوقع هو العزاء الوحيد في هذه الانتخابات.
وتساءل المحلل الإسرائيلي عما إذا كان الديمقراطيون سيتعلمون من هذه النتائج أن السياسات المعادية لإسرائيل ومعاداة السامية تؤثر سلباً على أصواتهم، معبراً عن شكوكه في ذلك، رغم تصويت عدد كبير من اليهود لصالح السيد.
وأوضح سيجال أن الوضع يزداد سوءًا، حيث بدأ الديمقراطيون في تحميل إسرائيل مسؤولية الأزمات الداخلية الأمريكية، من ارتفاع أسعار السلع الغذائية إلى تراجع مكانة واشنطن الدولية، وصولاً إلى المواجهة مع إيران.
كما أشار إلى أن التطورات امتدت إلى الحزب الجمهوري، حيث بدأ بعض أعضائه، بعد تغريدة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وإعادة نشرها من قبل دونالد ترامب، في تحميل إسرائيل مسؤولية التحديات التي يواجهها الحزب، معتبرين أن الولايات المتحدة قد بالغت في ارتباطها بإسرائيل.
وأكد سيجال أن هذه التطورات تمثل التحدي الأشد خطورة لإسرائيل منذ إعادة تقييم العلاقات بين البلدين في عام 1975، عندما قام الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد ووزير خارجيته هنري كيسنجر بتجميد صفقة أسلحة للضغط على إسرائيل.
كما شدد المحلل على أن تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل هو الحل الوحيد لمواجهة هذا المأزق، محذراً من أن التفكير في انتخابات جديدة أو الاعتماد على حكومة أقلية تعتمد على دعم الأحزاب العربية أو إبرام صفقات مع الأحزاب الحريدية سيكون خطأً جسيمًا ذو تبعات خطيرة.
المصدر: مصراوي