1
عربي ودولي

تصعيد أمني في ليبيا يهدد منشآت النفط والطاقة ويزيد من حدة الانقسام

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

شهدت ليبيا تصعيداً أمنياً خطيراً خلال الأيام الأخيرة، حيث انتقلت المواجهات المسلحة من الاشتباكات بين المجموعات المتنافسة إلى استهداف منشآت حيوية تؤثر على قطاعات النفط والكهرباء. يأتي ذلك بالتزامن مع اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية في بنغازي، اللواء فوزي المنصوري.

تتصدر مدينة الزاوية، الواقعة غرب العاصمة طرابلس، الأحداث، حيث تعرضت منشآت استراتيجية لهجمات متكررة بطائرات مسيرة، مما أثار مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة والوقود في المنطقة الغربية.

تعرض مجمع الزاوية النفطي لسلسلة من الضربات الجوية، أدت إلى اندلاع النيران في أحد خزانات الوقود الرئيسية، بينما سارعت فرق الإطفاء للتعامل مع الحريق ومنع انتشاره إلى منشآت أخرى.

كما أعلنت الشركة العامة للكهرباء أن محطة تحويل جنوب الزاوية تعرضت لهجوم مباشر، مما أدى إلى احتراقها بالكامل وخروجها عن الخدمة، مما أثر على التيار الكهربائي في مناطق واسعة من الجنوب.

في سياق متصل، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن تعرض المنشآت النفطية في المنطقة الغربية لهجمات متعددة، مما دفعها إلى رفع مستوى الاستعداد وإعلان حالة الطوارئ القصوى لحماية العاملين والمعدات.

تكتسب الزاوية أهمية استراتيجية كونها مركزاً رئيسياً للطاقة في غرب ليبيا، حيث تضم مصفاة الزاوية وشبكات توزيع الوقود، مما يجعل أي اضطراب فيها يؤثر مباشرة على العاصمة والمناطق المحيطة.

لا تزال هوية الجهات المسؤولة عن استخدام الطائرات المسيّرة غير معلومة، في ظل عدم تبني أي طرف مسؤولية الهجمات، مما يزيد من المخاوف بشأن استغلال حالة الانقسام الأمني.

تأتي هذه التطورات بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات تابعة لجهاز مكافحة التهديدات الأمنية وعناصر من الكتيبة 103 مشاة، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين. كما أدت المواجهات إلى إغلاق الطريق الساحلي الحيوي بين طرابلس والزاوية.

وفي رد فعل على التصعيد، توعد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بملاحقة المسؤولين عن الهجمات والرد بحزم، مؤكداً بدء التحقيقات لتحديد مسارات الطائرات المسيّرة والجهات الداعمة لها.

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى وقف القتال فوراً في الزاوية، وحثت على محاسبة المسؤولين عن أعمال الع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى