1
عربي ودولي

آيزنكوت: نتنياهو يرأس حكومة تصريف أعمال حالياً

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

طرح زعيم حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، خطة عمل تتضمن مسارين متوازيين تهدف إلى استبدال حكومة نتنياهو. تتضمن الخطة بدء مفاوضات فورية لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، بالتزامن مع تعديل موازين القوى البرلمانية من خلال انتخاب رئيس جديد للكنيست وإلغاء التشريعات التي تمس الديمقراطية.

جاء هذا الإعلان عقب اجتماع تشاوري مع قادة كتلة التغيير، ومن بينهم نفتالي بينيت، وأفيجدور ليبرمان، ويائير لابيد، ويائير جولان، الذين يسعون لتشكيل إدارة بديلة بعد الانتخابات الأخيرة.

وصف آيزنكوت المباحثات بأنها مثمرة، مشيراً إلى أن المجتمعين يعملون على تنسيق خطواتهم المقبلة، رغم عدم الاستقرار على اسم مرشح محدد لخلافة رئيس الكنيست الحالي، أمير أوهانا.

بين آيزنكوت أن التحرك البرلماني سيجري بالتوازي مع محادثات تشكيل الائتلاف، حيث ستعمل الأحزاب على تمرير قوانين جديدة واستبدال رئيس المجلس وإلغاء القرارات التي تقوض النظام الديمقراطي. اعتبر أن هذا المسعى يعد ركيزة أساسية لمنع تكرار جولات الاقتراع وإنهاء ولاية رئيس الوزراء الحالي، مشدداً على أهمية حماية الاستقرار السياسي.

في الأيام المقبلة، من المقرر أن تبدأ اللجان التفاوضية التابعة للأحزاب صياغة برنامج عمل حكومي مشترك. حدد آيزنكوت أربعة مرتكزات توجيهية للمرحلة المقبلة، تشمل الحفاظ على الطابع اليهودي والديمقراطي والليبرالي، وصون القيم الواردة في وثيقة إعلان الاستقلال، وإلزام الأفراد بأداء الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية، بالإضافة إلى تصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية يتعين تدمير قدراتها العسكرية ومؤسساتها الحاكمة.

شدد آيزنكوت على ضرورة سرعة التحرك لتفادي انجرار إسرائيل إلى انتخابات جديدة ولمنع نتنياهو من ترسيخ سلطته، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء يقود حالياً حكومة تصريف أعمال تعتمد على دعم 46 عضواً فقط داخل الكنيست.

أكد آيزنكوت أن لجوء حزب الليكود للطعن في نتائج الانتخابات يعكس إدراكه لجدية الأحزاب الساعية للتغيير، محذراً من تصاعد المواجهة السياسية والتحريض، مستحضراً ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين للتحذير من العنف السياسي. وأكد على ضرورة الوقوف بحزم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى