1
عربي ودولي

لانا نسيبة: الوجه الإماراتي الجديد في سباق خلافة جوتيريش

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

دخلت لانا زكي نسيبة، وزيرة الدولة الإماراتية، رسمياً سباق الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، لتصبح أول إماراتية وخليجية تنافس على قيادة المنظمة الدولية، خلفًا للأمين العام الحالي أنطونيو جوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر 2026.

وجاء ترشيح نسيبة عبر خطاب رسمي من الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أشار إلى خبرتها الطويلة في العمل الدبلوماسي الدولي ومسيرتها داخل أروقة الأمم المتحدة.

تبلغ نسيبة 48 عاماً، وتنحدر من عائلة ذات أصول فلسطينية. حصلت على تعليمها الجامعي في المملكة المتحدة، حيث نالت درجتي البكالوريوس والماجستير في التاريخ من جامعة “كامبريدج”، ثم حصلت على ماجستير مع مرتبة الشرف في دراسات الشتات اليهودي والإسرائيلي من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” التابعة لجامعة لندن.

تولى نسيبة منصب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2013، واستمرت في هذا المنصب لأكثر من 10 سنوات. خلال هذه الفترة، كانت واحدة من أبرز الوجوه الدبلوماسية الإماراتية في المنظمة الدولية، وشاركت في العديد من الملفات التفاوضية.

عُيّنت نسيبة في فبراير 2021 مساعدة لوزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، قبل أن تُصبح وزيرة في نهاية العام نفسه. في سبتمبر 2025، انتقلت إلى منصب وزيرة دولة في وزارة الخارجية الإماراتية، حيث تواصل العمل على الملفات السياسية والدبلوماسية.

ارتبط اسم نسيبة بعدد من الملفات والقرارات الأممية البارزة، بما في ذلك القرار 2720 الذي صدر في ديسمبر 2023، والذي مهد لإنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. كما شاركت في قيادة مفاوضات دولية تتعلق بإصلاح عمل مجلس الأمن والجمعية العامة.

ترشح نسيبة يأتي في وقت يشهد فيه السباق لخلافة جوتيريش حالة من الجمود، حيث أخفقت جولات التصويت غير الرسمية في إظهار مرشح قادر على حسم المنافسة.

قالت نسيبة إن العالم يحتاج إلى أمين عام قادر على تعزيز التعددية ودور الأمم المتحدة في حل المشكلات، مشيرة إلى ضرورة وجود شخصية تستطيع تقديم تغيير يعكس جيلًا جديدًا داخل المنظمة.

إذا فازت نسيبة بالمنصب، ستصبح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى