رئيس وزراء ألبانيا يتمسك بموقفه في ظل تصاعد احتجاجات الطلاب
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
رفض رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، الدعوات المطالبة باستقالته، في وقت تشهد فيه العاصمة تيرانا احتجاجات واسعة يقودها الطلاب. وقد تظاهر آلاف المحتجين، حيث قاموا بتحطيم النوافذ واشتباكوا مع شرطة مكافحة الشغب، التي استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
عبر المحتجون عن استيائهم من الفساد، وارتفاع تكاليف التعليم وتراجع جودته، بالإضافة إلى اتفاق لبيع أجزاء من الساحل الجنوبي لإقامة منتجع فاخر، بدعم من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
طالب المتظاهرون باستقالة راما، مشيرين إلى عدم استجابة أحد لمخاوفهم خلال فصل الصيف، الذي شهد احتجاجات سلمية إلى حد كبير ضد المشروع. وفي بيان نشرته وكالة رويترز، أكد راما أنه يتحمل مسؤولية الاستماع والتعامل مع المخاوف المشروعة، مشددًا على أهمية مواصلة دفع ألبانيا إلى الأمام.
تدخل الاحتجاجات يومها الثالث، لتشكل تحديًا كبيرًا أمام راما، الذي يسعى لتحقيق انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي. وألغى البرلمان جلسته مع تجدد أعمال العنف في محيطه. ورفض راما الاتهامات بالفساد، مؤكدًا استعداده لمناقشة ارتفاع تكاليف التعليم، لكنه اعتبر أن مهاجمة المؤسسات وتدمير الممتلكات العامة لا علاقة له بالمطالب المشروعة للطلاب.
تضررت شوارع تيرانا جراء الاحتجاجات، حيث امتلأت بحاويات القمامة المحترقة ومحطات الحافلات المحطمة. بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، الذين ردوا بإلقاء الحجارة.
تسعى ألبانيا، إلى جانب الجبل الأسود، للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مع استهداف الانضمام بحلول عام 2028. وأكد راما أن ألبانيا تواجه الفساد بشكل غير مسبوق، مشيرًا إلى أن بعض القوى قد لا ترغب في نجاح البلاد في تحقيق هذا الهدف.
أصدرت بعثة الاتحاد الأوروبي في ألبانيا بيانًا دعت فيه إلى الحوار البنّاء كسبيل للمضي قدمًا، في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات الطلابية في مختلف أنحاء أوروبا.
المصدر: مصراوي