أزمات تضرب بوسترات مهرجان القاهرة السينمائي قبل أزمة شادية
وكالة باب العراق / أخبار الفن
أثار البوستر الرسمي للدورة الـ47 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي جدلاً واسعاً بعد الكشف عنه، حيث تعرضت إدارة المهرجان لانتقادات بسبب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميمه، الذي تصدّرته صورة الفنانة الراحلة شادية، متقمصة شخصية “فؤادة” من فيلمها الشهير “شيء من الخوف”.
تجددت الانتقادات حول “تغير ملامح” شادية وعدم دقة تجسيد وجهها الأصلي، مما اعتبره المتابعون والنقاد غياباً للمهارة الفنية المطلوبة. وفي محاولة لتهدئة الوضع، أعلن الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، عن إجراء مراجعة للتصميم وتعديله، مشدداً على أهمية التركيز على قضية “ترميم الأفلام القديمة” والحفاظ على التراث السينمائي المصري.
ولم تكن هذه الأزمة هي الأولى من نوعها، حيث شهدت الدورة الـ46 للمهرجان جدلاً مماثلاً بعد إزاحة الستار عن بوستر من تصميم زياد السماحي، الذي احتوى على دلالات سياسية وإقليمية غير مقصودة، مما أدى إلى استياء كبير بين المتابعين. وقد أعلنت إدارة المهرجان لاحقاً أن البوستر المتداول كان مبدئياً وتم سحبه لإصدار تصميم جديد يعبر عن قيم السلام والأمل.
في الدورة الـ40، تفجرت أزمة أخرى بين إدارة المهرجان والمخرج أحمد المناويشي، الذي أعلن تبرؤه من الشكل النهائي للبوستر، مشيراً إلى أن التعديلات التي أجريت عليه كانت غير مهنية. وأوضحت إدارة المهرجان أن ضيق الوقت هو ما اضطرها لإجراء تعديلات سريعة.
كما شهدت الدورة الـ37 أزمة بصرية عند تكريم “سيدة الشاشة العربية” فاتن حمامة، حيث انتقد النقاد اختيار بورتريه يظهرها في حالة حزينة. استجابةً للاعتراضات، قامت إدارة المهرجان بالتنسيق مع المصمم ياسر السكري لإجراء تعديلات سريعة على التصميم.