محاولة انقلاب في النيجر تثير الفوضى بالعاصمة نيامي

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلن المجلس الوطني لحماية الوطن (CNSP) في النيجر عن احتجاز مجموعة من الجنود المخالفين للانضباط لعدد من زملائهم داخل القاعدة العسكرية 101 في العاصمة نيامي، بالإضافة إلى إطلاق النار على مواقع حساسة في المدينة.
وأوضح المجلس أن قوات الدفاع والأمن تمكنت من الاستجابة بسرعة، مما ساعد في تطويق الوضع واستعادة السيطرة تدريجياً على تلك المواقع. كما دعا المجلس العسكري المواطنين إلى الالتزام بالهدوء ومواصلة حياتهم بشكل طبيعي.
وفي إطار التوترات الحالية، هدد المجلس بالرد الفوري على أي “عدوان” عسكري قد يأتي من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، وذلك قبيل انتهاء المهلة التي منحتها المنظمة للمجلس العسكري لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى منصبه.
وأشار المتحدث باسم المجلس، أمادو عبد الرحمن، إلى أن قوات الدفاع والأمن في النيجر ستقوم بالرد على أي اعتداء أو محاولة اعتداء من أي دولة عضو ضد النيجر، مع استثناء الدول الصديقة الموقوفة مثل غينيا ومالي وبوركينا فاسو.
تتولى نيجيريا حالياً رئاسة مجموعة إيكواس، وقد أكدت عزمها اتخاذ موقف صارم ضد الانقلابات العسكرية في المنطقة. ودعا عبد الرحمن الشعب النيجري إلى الإبلاغ عن أي حوادث أو تحركات مشبوهة.
كما أعلن المتحدث عن إلغاء جميع اتفاقيات التعاون والبروتوكولات العسكرية مع فرنسا، في وقت كانت الولايات المتحدة قد أمرت بإجلاء موظفيها “غير الأساسيين” من سفارتها في نيامي.
يذكر أن الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي، قد قاد انقلاباً عسكرياً في 26 يوليو الماضي أطاح بالرئيس محمد بازوم، الذي لا يزال محتجزاً داخل القصر الرئاسي. وقد تولى الجنرال تياني رئاسة المجلس الوطني لحماية الوطن في 28 يوليو.
كانت إيكواس قد منحت العسكريين في النيجر مهلة أسبوع لإطلاق سراح الرئيس المخلوع وإعادته إلى منصبه، مهددة بالتدخل العسكري في حال عدم الاستجابة لمطالبها.
المصدر: مصراوي