1
عربي ودولي

الجيش الإثيوبي يقتحم أديجرات الحدودية مع إريتريا وسط مخاوف من تصاعد النزاع العسكري

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

دخلت القوات الحكومية الإثيوبية ومجموعات مسلحة متحالفة معها مدينة أديجرات، القريبة من الحدود الشمالية، يوم السبت، في تحرك ميداني يأتي بعد تقارير عن توغل عسكري إريتري شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية.

وأفاد عدد من سكان المدينة لوكالة “رويترز” بأنهم شاهدوا عناصر من الجيش الإثيوبي ومسلحين موالين لهم يتجولون صباح السبت، كما رصد أحد السكان دوريات عسكرية ومركبات تجوب الشوارع.

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، حيث أثارت الأنباء المتداولة عن دخول قوات إريترية إلى المنطقة مخاوف واسعة من اندلاع حرب شاملة على طول الشريط الحدودي المشترك، الذي شهد نزاعات سابقة بين البلدين، بالإضافة إلى اضطرابات أمنية في أقاليم أخرى وتوترات بحرية عبر البحر الأحمر.

من جانبها، نفت إريتريا صحة تلك الأنباء، ووصفت التقارير التي تتحدث عن حدوث اختراق حدودي بأنها غير دقيقة، معتبرة أنها تمثل محاولة لتبرير تحركات عسكرية معادية.

وفي سياق متصل، وجهت إثيوبيا مذكرة رسمية إلى أعضاء مجلس الأمن خلال الأسبوع الحالي، أكدت فيها أن وحدات عسكرية إريترية تقدمت لمسافة 60 كيلومترا داخل إقليم تيجراي، مشددة على أن وجود قوات أجنبية يضعها في موقف الدفاع عن النفس.

تزامن ذلك مع رصد انفجارات متتالية قرب أديجرات يومي الأربعاء والخميس، حيث وثقت منظمة مراقبة النزاعات “أكليد” استخدام غارات بطائرات مسيرة ضد قوات إريترية، التي تراجعت لاحقا من مواقعها المحيطة بالمدينة.

وأكد أحد السكان استمرار دوي القصف ليل الجمعة وحتى صباح السبت خارج المدينة، دون صدور رد فوري على طلبات التعليق من المتحدث باسم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أو وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكيل.

وفي تصريحات يوم الجمعة، أكد وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكيل التزام بلاده بضبط النفس، متهمًا إثيوبيا بتبني نهج عدائي منذ إعلانها سعيها للحصول على وصول سيادي إلى البحر في عام 2023. بينما تتمسك أديس أبابا بأن استعادة المنفذ البحري مسألة حيوية ترغب في تحقيقها عبر الحوار والطرق السلمية.

كما اتهمت إثيوبيا إريتريا بتقديم الدعم لتحالف فصائل مس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى