1
عربي ودولي

إسرائيل تخطط لقصف طائرة فلاي دبي وفق سيناريو 11 سبتمبر

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تحولت رحلة طائرة فلاي دبي رقم “إف زد 1073″، التي انطلقت من مطار دبي متوجهة إلى مطار بن جوريون قرب تل أبيب، إلى حادثة طيران مدني خطيرة. فقد شهدت قمرة القيادة اعتداءً من مساعد الطيار باستخدام فأس الطوارئ، مما أدى إلى انحدار حاد للطائرة وإطلاق نداء اختطاف دولي، مما استدعى تل أبيب لتفعيل بروتوكول طوارئ استثنائي.

بدأت الرحلة، التي كانت تقل أكثر من 170 شخصاً، صباح الأربعاء 30 سبتمبر. أقلعت الطائرة عند الساعة 07:05 صباحاً بتوقيت الإمارات، وارتفعت إلى 34 ألف قدم، قبل أن تتعرض بعد ساعتين وربع لهبوط مفاجئ بمقدار 14,125 قدماً خلال 29 ثانية.

أظهرت التقارير فقدان الطائرة لأكثر من 17 ألف قدم في أقل من دقيقتين، مع زيادة سرعة الطائرة بشكل كبير، مما سبب إجهادًا ميكانيكيًا عنيفًا. وفي الساعة 09:30، أطلقت الرحلة شفرة الطوارئ العامة، تلتها شفرة تدل على وقوع عملية اختطاف بعد سبع دقائق.

استدارت الطائرة نحو الأراضي السعودية، ورغم رفض أولي للهبوط، تمكن الطاقم من إقناع برج مراقبة مطار تبوك باستقبالها، حيث هبطت بسلام عند الساعة 09:45 بتوقيت السعودية.

في قمرة القيادة، تفجرت المواجهة عندما غادر مساعد الطيار مقعده وعاد حاملاً فأس الطوارئ، ووجه ضربات لقائد الرحلة، الذي أصيب بجروح بليغة. ومع فتح باب القمرة، اندفع الركاب لاقتحامها، وتمكن أحد المسافرين من السيطرة على مساعد الطيار بمساعدة آخرين.

تدخل طبيب أسنان كان مسافرًا لتقديم الإسعافات اللازمة للطيار الجريح، بينما ساهم أربعة طيارين مسافرين في إدارة أنظمة الملاحة لضمان الهبوط الآمن.

كشفت تقارير أن تل أبيب كانت على وشك إصدار أمر عسكري بإسقاط الطائرة، لكن تم إلغاء القرار عندما تأكدت استدارتها نحو السعودية. وذكرت المعلومات أن الطائرة كانت تبعد نحو 400 ميل عن إسرائيل عند اتخاذ القرار.

تحديد هوية مساعد الطيار، العماني همام الهمامي، أثار تساؤلات حول كيفية السماح له بالهبوط في مطار بن جوريون، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى