1
عربي ودولي

محادثات في تركيا لتهدئة التوترات بين حزب الله وسوريا ودمشق ترد

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

عقد ممثلون عن الحكومة السورية وجماعة حزب الله محادثات مباشرة وغير معلنة في تركيا، بهدف تهدئة التوترات الميدانية والسياسية المتصاعدة بين الجانبين. وتأتي هذه المعلومات وفقاً لمصادر مطلعة نقلتها وكالة “رويترز”.

شملت الاجتماعات مسؤولين سوريين ومسؤولاً أمريكياً ومصدراً أمنياً لبنانياً رفيع المستوى، حيث التقيا على الأقل مرة واحدة خلال سبتمبر بدعوة من أجهزة الأمن التركية. وتم تنظيم اللقاءات في إطار جهود لخفض التصعيد بين الأطراف المعنية.

في هذا السياق، شاركت وفود تضم ممثلين عن حزب الله ومسؤولين من المخابرات السورية ووزارة الخارجية. ورغم ذلك، نفى الحساب الرسمي للحكومة السورية على منصة “إكس” وقوع الاجتماع، واصفاً المعلومات بأنها “ادعاءات كاذبة”. كما لم تتأكد تفاصيل موقع اللقاء أو مدته الزمنية.

تأتي هذه التطورات بعد سنوات من دعم حزب الله لحكومة الرئيس السابق بشار الأسد، حيث ارتفعت حدة الخلافات مع اتهامات لدمشق للجماعة بتهريب الأسلحة، في وقت تشجع فيه الولايات المتحدة الجيش السوري على التحرك ضدها في لبنان.

تركزت المحادثات على معالجة نقاط الخلاف الأمنية المشتركة، حيث أكد مسؤول سوري عدم وجود عداء بين الطرفين. وقدمت دمشق تطمينات بعدم التدخل العسكري لنزع سلاح الجماعة في لبنان، في حين طالب الجانب السوري بوقف تهريب الأسلحة وتفكيك الخلايا النائمة في الجنوب السوري.

على الرغم من عدم تقديم وفد حزب الله رداً مباشراً بشأن تفكيك الخلايا، إلا أنه تعهد بعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري. ووصف مصدر أمني لبناني النتائج بأنها شهدت إحراز “تقدم كبير في القضايا الأمنية”.

في يوليو الماضي، أبدى وزير الخارجية السوري انفتاح دمشق على الحوار، بينما أكد الأمين العام لحزب الله عدم ممانعته لقاء القيادة السورية. وقد تحركت أنقرة كحليف رئيسي للرئيس السوري أحمد الشرع، في إطار رغبتها في استقرار المنطقة.

غابت إيران، الداعم الرئيسي لحزب الله، عن طاولة المفاوضات، حيث شعرت بخيبة أمل لعدم إشراكها بصورة مباشرة. ورغم علم طهران بالاجتماع، إلا أن مصادر أمنية لبنانية أكدت أن الشرع يرفض إقامة علاقات مباشرة مع إيران في الوقت الراهن، مما أثر على إمكانية توقيع اتفاق نهائي.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى