1
عربي ودولي

قطر تؤكد ضرورة معالجة 3 ملفات رئيسية لنزع فتيل الحرب وتواصل جهود الوساطة من أجل السلام

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التزام قطر بمواصلة جهودها الدبلوماسية كوسيط من أجل تحقيق السلام في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها المنطقة.

وفي مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورجان، أشار آل ثاني إلى أن قطر حذرت مراراً من التداعيات السلبية للحرب، التي تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من إيران والمنطقة لتطال الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن بلاده لم تدخر جهداً في السعي نحو حلول دبلوماسية بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، بهدف الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن هذه الجهود لم تحقق النجاح المطلوب.

ولفت إلى أن الوساطة كانت صعبة، لكنه اعتبر أن الدبلوماسية خلف الأبواب المغلقة هي الأسلوب الأكثر فعالية لتحقيق تقدم. وأكد على أهمية تقديم أفضل النصائح للحكومة الأمريكية والإيرانيين في هذا الإطار.

وركز الشيخ محمد بن عبد الرحمن على ثلاثة ملفات رئيسية يجب معالجتها لتخفيف حدة التوتر، أولها ضرورة التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي يرضي الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويضمن لإيران حقها في الطاقة السلمية مع رفع العقوبات عنها.

أما الملف الثاني، فيتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث أكد على ضرورة أن يخضع أي اتفاق بهذا الشأن للقانون الدولي وأن يشمل كافة الأطراف المعنية، بينما يتعلق الملف الثالث بإصلاح الترتيبات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.

وأشار آل ثاني إلى أهمية الحوار بين إيران ودول الخليج لوضع مبادئ علاقات حسن الجوار، والتي تتضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم الاعتداء.

وفيما يتعلق بسير المفاوضات مع الإيرانيين، أوضح أن الاتصالات تتم عبر القنوات الرسمية وبشكل فعال، مع التركيز على الجهات المعنية في النظام الإيراني.

وعن التواصل مع الإدارة الأمريكية، أكد أن الرئيس ترامب كان دائماً متجاوباً ومنفتحاً، معرباً عن أمله في نجاح الجهود الدبلوماسية هذه المرة.

من جهة أخرى، أفاد موقع “أكسيوس” بأن مساعي الوسطاء القطريين لتحقيق انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع لم تحقق نتائج ملموسة، مما قد يدفع الطرفين لاستئناف العمليات العسكرية.

وذكرت مصادر الموقع أن المسؤولين القطريين سيواصلون جهودهم للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، رغم شعورهم بخيبة الأمل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى